السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 ندد أمام مسجد ابى حنيفة في بغداد بالاحتلال الأميركي مؤكداً أن العراقيين لن يقبلوا باستبدال «طاغوت بطاغوت آخر» كما دعا عبد الهادي المحمداوي امام مسجد الحمن في بغداد الى مسيرة تتطالب بان تكون الحوزة العلمية في النجف الاشرف ممثلة لشيعة فيما تدفق مئات الشيعة إلى مسجد الرحمن في حي المنصور ببغداد لاقامة صلاة الجمعة للمرة الأولى بالمسجد الذي لايزال قيد الانشاء حيث ردد الاف المتظاهرين الشعارات المؤكدة على الوحدة الوطنية ورفض الاحتلال وقال الشيخ مؤيد ابراهيم الاعظمي امام مسجد ابى حنيفة وهو من جمعية علماء المسلمين في العراق «لا لاميركا لاللاحتلال لن نستبدل طاغوتا بطاغوت آخر». واضاف «لانريد سلاما خانعا نحن نريد شعبا آمنا مطمئنا لا شعبا يعبث به الاعلام المضلل». وتابع «نحن نريد شعبا مسلما متساويا في الحقوق والواجبات بكرده وعربه واقلياته. نريد شعبا مسلما لا طائفية فيه تجمعه دائرة الاسلام بسنته وشيعته، وهذا ما راهن عليه الاعداء لكن الحمد لله خاب فألهم اذ كان تلاحم الشعب العراقي المسلم قويا متماسكا. تدفق مئات الاشخاص اغلبهم من الشيعة صباح أمس الى مسجد الرحمن في ضاحية المنصور (غرب بغداد) التي تنتشر فيها اغلبية سكانية سنية، لاقامة صلاة الجمعة للمرة الاولى في هذا المسجد الضخم الذي ما زال قيد الانشاء. واكد سكان في الحي لوكالة «فرانس برس» ان السلطات العراقية في عهد صدام حسين باشرت بناء هذا المسجد قبل سنوات للسنة. وتدفق المصلون من مختلف احياء بغداد وخصوصا الشيعية رافعين شعارات لا سنية ولا شيعية وحدة وحدة اسلامية واخوة سنة وشيعة هذا الوطن ما نبيعه وكلا كلا صدام وكلا كلا اميركا وكلا كلا استعمار وكلا كلا اسرائيل ونعم نعم للاسلام ونعم نعم للحوزة ونعم نعم للوحدة. وقال المصدر نفسه لوكالة فرانس برس ان العمل في انشاء الجامع الضخم بدأ قبل بضع سنوات ولا يزال يتطلب انهاؤه بضع سنوات اخرى. غير انه سيتم الى اقامة الصلاة فيه ابتداء من أمس. وحفل السور الخارجي للجامع بشعارات من الحوزة العلمية من بينها ايها المسلموناتحدوا ونعم نعم للاسلام. أ.ف.ب