السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 حذر عدد من الخبراء الأميركيين والدوليين من الآثار السلبية للقيود المفروضة على منح تأشيرة دخول للولايات المتحدة منذ هجمات 11 سبتمبر على العلاقات الثقافية والتعليمية والعلمية بين أميركا ودول العالم خاصة منطقة الشرق الأوسط. ويقول فريق من المراقبين الدوليين ان التغيرات الحاصلة فى سياسة التأشيرة الأميركية ومتطلبات المعلومات الجديدة بالنسبة الى الطلاب والأساتذة الدوليين فى الولايات المتحدة يجب ألا تعيق أوجه التبادل التعليمى المشروع. واتفق مسئولو الحكومة الأميركية ورؤساء منظمات تعليمية دولية اجتمعوا فى المؤتمر تحت عنوان تقوية التبادل مع تأمين الحدود فى واشنطن على أن الحدود الآمنة والأبواب المفتوحة وهما هدفان من أهداف سياسة التأشيرة الأميركية يمكن تحقيقهما بطرق أخرى. ودعوا الولايات المتحدة لأن تعمم سياسات التأشيرة بصورة أكثر فعالية وادخال الشفافية فى اجراءات طلبات التأشيرة وتفصل قضائيا فى المعاملات. واستعرض المؤتمر الذي عقد فى جامعة جورج واشنطن سبل تمكين الحكومة ومنظمات التبادل من العمل على الحد من التأثيرات السلبية للاجراءات الأمنية على التبادل الفكرى المشروع. وقال ماكينى راسلط رئيس مجلس الدبلوماسية العامة الذى افتتح المؤتمر ان تعزيز روح حقيقية من المشاركة والحوار مع العالم عن طريق الترحيب بالطلاب والزائرين الى الولايات المتحدة هو أمر جوهرى لنمونا كدولة بل الحقيقة لبقائنا. لكنه حذر من أن التحديات الأمنية بعد 11 سبتمبر أدت الى تأزم فى العلاقات موضحا ان عوامل احباط مشتركة تم الاعراب عنها من قبل ممثلين لمنظمات متنوعة أمثال منظمة الصحة العالمية والهيئات القومية للفنون ومختلف المؤسسات التعليمية التى لقيت صعوبة فى الحصول على تأشيرات لمشاركين أجانب فى مؤتمرات أو نشاطات تبادل دولية عقدت فى الولايات المتحدة. أ.ش.أ