السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 رفضت سلطات ولاية عنابة الواقعة في أقصى شمال شرق الجزائر تفريغ حمولة فوسفات بمينائها لأن مصدرها إسرائيل، وقالت مصادر من الجمارك أن السلطات أمرت باخرة تركية تحمل 16 ألف طن من الفوسفات صنع في حيفا بإسرائيل واستورده رجل أعمال خاص في عنابة يملك مصنعا لصناعة السماد المستخدم في الزراعة. وقالت المصادر إن الباخرة رست بميناء عنابة في الثاني من أبريل ورفضت السلطات الترخيص بتفريغ الحمولة لتعارضها مع القوانين المعمول بها حاليا في الجزائر، والتي تحظر كل سلعة بها إشارة على أنها إسرائيلية. وذكرت المصادر أن الباخرة التركية غادرت الميناء قبل ثلاثة أيام ربما باتجاه إسرائيل أو أية جهة أخرى تمكنها من تفريغ حمولتها لكن خارج الجزائر. وقد صرح المستورد للجمارك بأنه تحصل على الفوسفات من فرنسا وأن الوسيط التركي أخطأ وعبأه في أكياس إسرائيلية. لكن التحريات أثبتت بأن الأمر يتعلق بأن الباخرة أقلعت من ميناء حيفا باتجاه الجزائر وأن السلعة سجلت أولا باسم تاجر تركي قبل أن تورد لصاحبها الجزائري.