السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 تبادل التجمع اليمني للاصلاح الاتهامات مع حزب المؤتمر الشعبي الحاكم عشية الانتخابات البرلمانية التي تجرى غداً الأحد بمشاركة اكثر من 8 ملايين ناخب، لانتخاب 301 عضوً بمجلس النواب الجديد من جملة ألف و396 مرشحاً بينهم 405 مستقلين، وتحت اشراف 36 ألف مراقب، حيث اعتبر الاصلاح ان الانتخابات ستكون مزورة فيما اتهمه المؤتمر بالعمالة لدولة اجنبية. وأعلنت لجنة الانتخابات في وقت سابق في الشهر الحالي، عدم اجرائها في دائرة محافظة عمران شمال صنعاء. ونقل عن محمد اليدومي الامين العام للتجمع خلال لقائه بصحافيين اجانب القول ان الانتخابات ستكون مزورة، وشكا من جملة المخالفات والخروقات التي يرتكبها مفتشو الحزب الحاكم واستغلال الوظيفة العامة لخدمة مرشحيه. من جهتها دعا المؤتمر الشعبي العام الاحزب إلى تجنب العنف والاعمال التي تؤدي إليه، وقال بيان وزعه الحزب على الصحفيين ان على الاحزاب الالتزام بوثيقة الضوابط الانتخابية التي وقعت عليها لضمان اجراء انتخابات حرة وخالية من العنف. وفي اطار الحرب الكلامية المشتعلة بين الطرفين منذ بداية الدعاية الانتخابية اتهمت الصحيفة المركزية للحزب الحاكم تجمع الاصلاح بالارهاب والتطرف والسعي لاقامة امارة (طالبانية) في اليمن على غرار ما حدث في أفغانستان. وقالت ان الاصلاح يستخدم المساجد واصدار الفتاوى في حملته الانتخابية بهدف تضليل الناخبين وتزييف ارادتهم، وذهبت إلى اتهام أمين عام الحزب عبدالله الأحمر بالتخابر لصالح دول أجنبية وتسريب معلومات مغلوطة عن اليمن بهدف الحاق الضرر بالوطن لقوله لصحافيين أميركيين بأن الانتخابات ستكون مزورة. ووصفت الأمين المساعد للاصلاح عبدالوهاب الانسي بأنه «ابليس الاصلاح» رداً على الحملة التي يشنها الحزب على أداء الحكومة خلال الدورة البرلمانية السابقة ويتهم الاصلاح الحزب الحاكم باستخدام القوة وتسخير الجيش لتزوير ارادة الناخبين والاستحواذ على أكبر قدر ممكن من الدوائر الانتخابية
