السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 ذكرت شبكة «سي ان ان» الاخبارية الأميركية ان رفات نحو 300 شخص انتشلت من مقبرة جماعية في الموصل بشمال العراق، وقال شهود عيان ان مسئولين من الحزب الديمقراطي الكردستاني عثروا على المقبرة أمس وان بعض الرفات تعود لجنود إيرانيين وعراقيين. وقالت الشبكة الاخبارية الأميركية ان هذه المقبرة الجماعية يمكن ان تضم ادلة حول مصير آلاف من اسرى الحرب الايرانيين خلال الحرب الايرانية ـ العراقية التى اندلعت فى عام 1980 ودامت نحو ثمانية اعوام. واضافت الشبكة ان المقبرة تضم بقايا بشرية وملابس عسكرية. غير ان مسئولا كرديا اعلن ان بعض الجثث الموجودة فى المقبرة ربما كانت لجنود عراقيين. وقال شهود عيان ان مسئولين من الحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود برزاني نقلوا ثلاثة هياكل عظمية ما زالت تحمل بقايا ثياب عسكرية مهترئة. وفي غرب هذه المقبرة التي تعرف باسم التلفزيون لوجود هوائيين ضخمين لتقوية بث التلفزيون بها، ارض خلاء ترتفع عليها تلال صغيرة من التراب طول كل واحدة عدة امتار. واوضح حسن احمد (60 عاما) الذي يسكن في حي القدس على اطراف المقبرة ان هذه التلال الصغيرة من التراب تخفي مقابر جماعية استخدمتها السلطات العراقية لدفن معارضين لها في 1989. وقال وزير حقوق الانسان في حكومة اربيل الكردية محمد احسان ان هذه الحفر الجماعية تعود الى عهد الرئيس المخلوع صدام حسين من دون ان يعطي تفاصيل حول هوية المدفونين فيها. وكالات