السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 دعت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية لمقاطعة الانتخابات البلدية اليهودية في القدس الشرقية مؤكدة، عدم شرعية هذه الانتخابات لأنها تجري في ظل الاحتلال وتتناقض مع القرارات الدولية التي رفضت ضم القدس. وقالت اللجنة عقب اجتماع عقدته في رام الله برئاسة ياسر عرفات الليلة قبل الماضية ان مقاطعة هذه الانتخابات هو واجب وطني وتعبير عن الالتزام بأسس الحل العادل والشامل التي تضمنتها قرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة تجاه القدس وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة وكذلك الاتفاقات الموقعة. وخلال الاجتماع بحثت اللجنة التنفيذية كذلك استمرار عمليات الارهاب والقمع الاسرائيلية بصوره المختلفة بدءًا من عمليات الاغتيال والقتل للمدنيين وهدم المنازل وتدمير البنية التحتية واستمرار بناء الجدار وسور برلين حول القدس، ومدخل بيت لحم وتحويل المناطق الفلسطينية إلى معازل وكانتونات مع استمرار الحصار، وتعطيل كل مقومات الحياة المدنية رسمياً وشعبياً. وأدانت اللجنة هذه السياسة الارهابية والعنصرية ودعت اللجنة الرباعية والمجتمع الدولي بأسره إلى التدخل الفعال لوقفها ومنعها من الاستمرار في نهجها المدمر لكل فرص السلام. كما دعت إلى توفير حماية دولية حقيقية وآلية رقابية دولية فعالة لضمان الأمن والشروط الانسانية التي قررتها اتفاقية جنيف الرابع وقرارات الشرعية الدولية، وذلك لضمان تطبيق خارطة الطريق بشكل جدي وحقيقي. وأشارت اللجنة التنفيذية إلى موقفها في إدانة جميع الأعمال التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين والاسرائيليين ورفضها لأية مبررات لمثل هذه الاعمال. ودعت اللجنة إلى ضرورة اطلاق حملة دولية واسعة لاطلاق سراح آلاف الاخوة والاخوات المعتقلين الفلسطينيين في السجون والمعتقلات الاسرائيلية ومن بينهم أعضاء اللجنة التنفيذية.