السبت 24 صفر 1424 هـ الموافق 26 ابريل 2003 ذكرت مصادر مسئولة في القاهرة ان محمود عباس (أبو مازن) سيشكل حكومته الجديدة بعد غد الاثنين وان العاصمة العبرية تستعد لاستئناف حوار فصائل المقاومة قريباً، في وقت أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح التفافها حول قيادة الرئيس ياسر عرفات مع تمسكها بالمقاومة طريقاً لكنس الاحتلال. وكتب المحرر السياسي لوكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية يقول انه من المقرر أن يشكل أبو مازن حكومته الاثنين المقبل ويعرضها فوراً على المجلس التشريعي. ومن ناحية أخرى ستواصل مصر جهودها للم الشمل الفلسطينى ودعم الاتفاق الذى تم وتمخض عن تشكيل الحكومة الجديدة، وذلك بتأكيد مساندة فصائل المعارضة المتمثلة فى «حماس» و«الجهاد الاسلامي» وذلك بدعوة قادة التنظيمين الى القاهرة لمواصلة الجهود الرامية الى لم الشمل واستكمالا لجولات الحوار التى نظمتها القاهرة بين مختلف الفصائل بهدف التوصل الى موقف فلسطينى موحد. في غضون ذلك أكدت كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح في الضفة الغربية وقطاع غزة تأييدها ودعمها للقيادة الشرعية بقيادة ياسر عرفات وشددت على التمسك المطلق بالثوابت الفلسطينية وعلى طريق الجهاد والمقاومة ومواصلة الانتفاضة. وقالت الكتائب (في بيان سياسي مركزي) حصلت «البيان» على نسخة منه في غزة «ان العمليات الفدائية والاستشهادية النوعية ضد جيش الاحتلال ومستوطنيه قلبت كل الحسابات الخاسرة والرهانات المضللة بأن فتح قد ولي زمانها وضاعت مبادئها بين ركام المفاوضات التي بددت الجهد وأضاعت الوقت دون نتيجة تذكر». وأكد «البيان» على (أولاً) الدعم الكامل والمطلق للقيادة التاريخية والشرعية بقيادة الرئيس ياسر عرفات وتؤكد سير الكتائب خلفه ومعه في طريق الصعاب والتضحيات. (ثانياً) رفضنا المطلق لكل أشكال الضغوط الأميركية والصهيونية الممارسة على القيادة الفلسطينية ورفض كل أشكال الابتزاز والمساومة السياسية. (ثالثاً) استمرارنا في طريق الانتفاضة والمقاومة التي أثبتت صوابيتها وجديتها في مواجهة الاحتلال والعدوان. واننا لن نساوم على دماء الشهداء والجرحى وخيرة قادتنا ومقاتلينا في سجون القهر الصهيوني. (رابعاً) تمسكنا المطلق بالثوابت الفلسطينية وفي مقدمتها حق العودة للاجئين والدولة المستقلة على كامل تراب الوطن وعاصمتها الأبدية والأزلية القدس الشريف. (خامساً) ان طريق المقاومة والانتفاضة هو أقصر الطرق لإنهاء الاحتلال والاستقلال.