الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 تستعد وكالة ناسا الاميركية لاستئناف رحلات برنامج المكوك الفضائي العام المقبل لكن من دون مدير هذا البرنامج الذي اعلن عزمه على الاستقالة عقب استكمال التحقيق الجاري في كارثة المركبة كولومبيا. وقال رونالد ديتمور الذي يعمل منذ 26 عاما في وكالة الفضاء الاميركية ناسا وتولى إدارة برنامج المكوك الفضائي في السنوات الاربع الماضية أنه كان يدرس قراره منذ «فترة طويلة سابقة» على انفجار المركبة الفضائية كولومبيا في الاول من فبراير الماضي عند دخولها الغلاف الجوي، ومصرع رجال الفضاء السبعة الذين كانوا على متنها. وقال ديتمور «توقيت خروجي يعتمد على ما أعتقد أنه يسمح بإمكانية انتقال سلس لادارة البرنامج، لان معدل التقدم في العمل لاعادة المكوك للانطلاق خارج الارض يبدأ في التسارع». تجميع حطام المكوك الذي سقط معظمه في شرق تكساس يقارب على الانتهاء الان، والتحقيق بحثا عن الاسباب ـ والذي يتركز الان على الخلل الذي حدث لأحد أجنحته تحت وطأة حرارة الدخول في الغلاف الجوي للارض ـ مازال مستمرا، والمتبقي من المكوك يتوقع تجميعه خلال عدة شهور أخرى على الاقل. وقالت ادارة الطيران والفضاء الاميركية «ناسا» ان رحلات مكوك الفضاء التي توقفت عقب كارثة المكوك كولومبيا قد تستأنف في غضون عام مما سيساعد على تخفيف نقص محتمل في الامدادات على متن المحطة الفضائية الدولية. وقال مايكل كوستلنيك الذي يرأس برنامجي المحطة الفضائية الدولية ورحلات المكوك في ناسا ان قطع الغيار والمياه والاغذية على متن المحطة قد تصبح شحيحة اذا لم تستأنف رحلات المكوك قريبا. وأضاف قائلا للصحفيين «هل أعتقد ان استئناف رحلات المكوك الفضائي محتمل في غضون عام، نعم. أعتقد أنه ممكن. هل هو مرجح أم لا، سيتعين علينا أن ننتظر لنرى». وبينما تنتظر ناسا صدور تقرير نهائي عن لجنة التحقيق المستقلة في كارثة تحطم المكوك كولومبيا فوق تكساس في الاول من فبراير تقوم مركبات فضائية روسية بتزويد المحطة الفضائية الدولية بحاجاتها من الامدادات وسيجري استبدال طاقمها الحالي المكون من ثلاثة أفراد برائدي فضاء. وكالات