الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 هز انفجار قنبلتين جسراً قرب مقر الامم المتحدة في العاصمة الاندونيسية جاكرتا امس، وعثرت الشرطة على قنبلة ثالثة قبل انفجارها بالتزامن مع حالة اعتقالات شملت 17 ارهابياً بينهم ثلاثة ماليزيين على علاقة بانفجارات بالي، وسط مخاوف من وقوع هجمات ارهابية جديدة. وقال شهود عيان ومقيمون قريبون من الجسر إن الانفجار كان قويا هز الجسر الموجود على مسافة أمتار قليلة من مكتب الامم المتحدة في جاكرتا. وقد أعقب الانفجار حريق ودخان أسود. أحدث الانفجار حفرة بعمق 30 سنتيمترا. وقالت الشرطة إن الانفجار أدى إلى تلف أرصفة جانبية وبعض أنابيب مياه الشرب. واضافت الشرطة انها عثرت على قنبلة ثالثة قبل ان تنفجر. ووصف مسئول كبير بشرطة جاكرتا القنابل الثلاث بانها بدائية الصنع. والحقت القنبلتان اضرارا طفيفة بجسر قريب واغلقت الشرطة اجزاء من الشارع المزدحم مما ادى الى اختناق مروري في ساعة الذروة الصباحية. وقال متحدث باسم الشرطة الاندونيسية ان تحقيقا بدأ لمعرفة الدوافع وراء الهجوم وان «الشرطة لن تتسرع في توجيه اتهام الى اي جهة دون ادلة قوية». وانفجار امس جاء بعد يوم من بدء محاكمة رجل الدين المسلم ابو بكر باعشير بتهمة خيانة البلاد والقاء القبض على 18 اسلاميا متشددا في الايام السبعة الماضية. وتتهم السلطات باعشير بانه مؤسس تنظيم الجماعة الاسلامية الذي حملته مسئولية تفجيرات قنابل وقعت في جزيرة بالي السياحية في اكتوبر الماضي وقتل فيها 202 شخص. وفي مقابلة مع محطة الشينتا الإذاعية الخاصة، رفض البريغادير جنرال إدوارد أريتونانغ نائب المتحدث الرسمي للشرطة الوطنية وصف الانفجار بأنه عمل إرهابي قائلا إن هناك احتمالات عديدة. وكالات