الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 في اطار التحضير لمرحلة ما بعد السلام تشهد القاهرة في الاسبوع الأول من مايو المقبل أول مؤتمر لمنظمات المجتمع المدني والمنظمات الطوعية في السودان ومصر وبمشاركة عشر منظمات تابعة للحركة الشعبية وفي تجمع هو الأول من نوعه يضم قرابة السبعين منظمة طوعية والمتوقع ان يبحث المؤتمر مشروعات التنمية المزمع اقامتها بعد التوقيع على اتفاق السلام النهائي بين الحكومة والحركة. وقال المهندس ابراهيم محمود وزير الشئون الإنسانية في أعقاب لقائه د. إجلال محمود مبعوثة الأمين العام لجامعة العربية عمرو موسى أن مؤتمر منظمات المجتمع المدني تأتي انفاذاً لقرارات مؤتمر المنظمات العربية الذي عقد في الخرطوم والذي دعا لدعم التنمية في السودان لتعزيز خيار الوحدة.ومن المتوقع أن يبحث المؤتمر الذي سيعقد في القاهرة في الفترة من 58 مايو والذي ستشارك فيه زهاء الخمسين منظمة طوعية قادمة من الخرطوم بالاضافة الي منظمات الحركة الشعبية وحوالي خمسة وعشرين منظمة طوعية مصرية احتياجات التنمية وقضايا السلام والمناطق المهمشة ووسائل نشر وتعزيز ثقافة السلام في السودان في المرحلة المقبلة. وعلى صعيد متصل حذرت منظمة اطباء بلا حدود من تدهور الاوضاع الإنسانية في جنوب السودان بسبب نقص الغذاء وارتفاع معدلات الإصابة بالملاريا.وناشدت أطباء بلا حدود في بيان صحفي نشرته صحيفة «الحرية» المنظمات الدولية لانفاذ عمليات اسقاط وتوزيع للغذاء بالجنوب بصورة عاجلة.وأوضحت المنظمة ان الوضع الغذائي غير مطمئن وحذرت من تزايد حالات الإصابة بسوء التغذية وعزت تردي الأوضاع في الجنوب لشح الأمطار وضعف الموسم الزراعي. واوضح فيليب روبيرو رئيس فرقة الأطباء العاملة بجنوب السودان أن الوضع سيكون اكثر خطورة ما لم يتم ترتيب توزيع الغذاء على جناح السرعة.واشار بيان اطباء بلا حدود أن مناطق التونج وشرق محافظة اويل التحقت بالمناطق التي تعاني من نقص حاد في الغذاء واضاف بان الوسائل التقليدية لمعالجة الملاريا اصبحت غير ذات جدوى في الجنوب الذي يشهد ارتفاع كبير في الاصابة بالمرض ودعت المنظمة لاتباع بدائل علاجية أخرى لتخفيف معدلات الوفيات. الخرطوم ـ خالد عبدالعزيز: