الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 كشفت تحقيقات النيابة اليمنية في قضية اغتيال جار الله عمر الامين العام المساعد للحزب الاشتراكي ان القاتل أعد قائمة لاغتيال 31 قياديا حزبيا وسياسيا وصحفيا ومثقفا، فيما قررت النيابة اطلاق متهمين لعدم وجود أدلة تدينهما. ونقلت الصحف الحكومية عن اعترافات قاتل الجار الله في محاضر التحقيقات التي اجرتها النيابة العامة انه اعد قائمة اغتيالات مع افراد خلية تضم 31 قياديا ومعارضا منهم سمير اليوسفي رئيس تحرير صحيفة الثقافة لاتهامه بالزندقة وسماحه للكاتب عبدالجبار سعد بنشره مقالات تسئ للشيخ عبدالمجيد الزنداني. حسن عبدالوارث رئيس تحرير صحيفة الوحدة الحكومية «لأنه احد الكتاب العلمانيين وأخبثهم» ومحمد الصبري سكرتير الدائرة السياسية في التنظيم الوحدوي الناصري باعتباره «علمانيا». علي صابح عباد «مقبل» الامين العام للحزب الاشتراكي وعبدالملك المخلافي الامين العام للتنظيم الوحدوي الناصري وجار الله عمر الامين المساعد للاشتراكي «اغتيل في 28 ديسمبر الماضي» وحمود العودي استاذ علم الاجتماع في جامعة صنعاء والكاتب الساخر عبدالكريم الرازحي والكاتب الاشتراكي ناصر محمد ناصر والكاتب الناصري عبدالله الدهمشي «الذي يعلن ان الاسلام ليس دينا ودولة وينكر عودة ظهور المسيح» والمحامي حزام الحبشي واحمد الصوفي أمين عام معهد تنمية الديمقراطية «وهو احد مؤيدي العلمانية ويطعن في الاسلام» والصحفي احمد راجح «باعتباره شيوعي» ونقيب الصحافيين السابق عبدالباري طاهر «لأنه شيوعي وابرز من ساهموا في الدفاع عمن تطاولوا على الذات الالهية». والكاتب اليساري عبدالرحيم محسن وايضا الصحفي منصور هايل وجمال جبران وسيف صائل الامين المساعد للشئون التنظيمية في الحزب الاشتراكي والدكتورة رؤوفة حسن والكاتب قادري احمد حيد وابو بكر السقاف «يسيئ الى الاسلام وينفي ان يكون دين ودولة». وهشام علي بن علي وكيل وزارة الثقافة والقاص وجدي الاهدل «لأنه كاتب علماني سفيه ورواياته مليئة بالبذاءة والسوء». الى ذلك أمرت النيابة بالافراج عن الاستاذ الجامعي د. احمد الدغشي وعبدالجبار المراني لعدم كفاية الأدلة ضدهما. وكان الرجلان قد اعتقلا على ذمة الانتماء لخلية مسلحة تستهدف سياسيين وكتاب وصحافيين. صنعاء ـ «البيان»: