الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 قبل وصول ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي الى بلدة سديروت جنوب الدولة العبرية لحضور احتفالات يهودية سقطت صواريخ المقاومة على هذه البلدة حيث اعلنت الجبهة الشعبية مسئوليتها. وقبل ساعات من بدء احتفالات «الميمون» التي يحييها يهود شمال افريقيا في آخر ايام عيد الفصح اليهودي تساقطت صواريخ المقاومة على حي اشكول في سديروت قالت مصادر الاحتلال انها سقطت في ساحات خالية ولم تسفر عن اصابات. حدث ذلك قبيل وصول شارون الى هذه البلدة لرعاية الاحتفالات التي تواصلت رغم ذلك. وقال إيلي مويال رئيس بلدية «سديروت»، قبل وصول شارون ورئيس هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي موشيه يعلون وسفير الولايات المتحدة في إسرائيل الذي يجري في مدينته، إن الاحتفالات تتواصل كالمعتاد. وأوضح مويال أنه «ليس من يقرر إلغاء احتفالات من هذا النوع، وآمل أن نتمكن، رغم سقوط الصاروخ الوحيد، من الاحتفال هذا المساء مع رئيس الحكومة وبقية الضيوف الذين ننتظر قدومهم. إن التواجد تحت إطلاق النار دائمًا لا يؤدي إلى إحساس جيد، ولا سيما في الأعياد: لكننا قد اعتدنا. إن غالبية السكان لا يعلمون بعد بسقوط الصاروخ: ولذا، آمل أن يخرجوا ويحتفلوا كالمعتاد». وأعلن الجناح المسلح للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين مساء الاربعاء مسئوليته عن إطلاق صواريخ محلية الصنع طويلة المدى سقطت داخل إسرائيل. وجاء في بيان للجبهة أن ثلاثة صواريخ أصابت بلدة سدروت جنوبي إسرائيل. القدس ـ «البيان» والوكالات:
