الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 يستأنف عمرو موسى الامين العام للجامعة العربية اليوم جولة عربية بزيارة للسعودية، عقب استقباله الليلة قبل الماضية وفد كتلة المعارضة العراقية المستقلة رئاسة اديب الجادر وزير الصناعة العراقي الاسبق برئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان السابق. واستبعد موسى وجود ازمة مع الكويت موضحا ان علاج اي سوء تفاهم يتم في اطار الاهتمام المشترك بالحالة العربية وتطورات الاحداث. وقال موسى ان الدول العربية والجامعة يجب أن يكون لها موقف ازاء كيفية التعامل مع تطورات الوضع فى العراق مؤكدا على أن فكرة عقد مؤتمر لوزراء الخارجية العرب لا تزال قائمة ولا يزال عقد لجنة المتابعة والتحرك ممكنا على مستوى الوزراء. وقال الامين العام ان باب الجامعة العربية مفتوح لكل العرب من كل الاتجاهات خصوصا بالنسبة لمشكلة العراق مؤكدا على دعم الجامعة لجميع العناصر العراقية الوطنية التى تهمها مصلحة العراق . وقال «اننا فى مرحلة استماع وتشاور ولانقفز الى اتخاذ مواقف وقرارات الان». وحول طلب واشنطن رفع العقوبات عن العراق رغم معارضتها ذلك من قبل قال موسى ان استئناف ضخ البترول كان متوقعا أما رفع العقوبات فان هناك طلبا رسميا برفع العقوبات وهناك من أراد تعليقها . وطالب بدور للامم المتحدة فى الاشراف على المسار المقبل لتمويل اعادة اعمار العراق . وصرح الجادر عقب اللقاء بأنه بحث مع الامين العام مختلف المشاكل التى يعانى منها العراق وكيفية مساهمةالجامعة العربية بالتعاون مع الامم المتحدة فى محاولة انهاء الاحتلال الاميركي البريطانى للعراق واعادة الامن والاستقرار الى المنطقة . وأشار الى أنه بحث مع موسى كيفية اعادة الديمقراطية للعراق والتعاون مع الفئات العراقية فى الداخل لتكوين سلطة وطنية تعقبها حكومة مؤقتة لاعداد دستور مؤقت واجراء انتخابات جمعية تاسيسية ثم انتخاب حكومة ديمقراطية. وأوضح الجادر أن المستقلين العراقيين مجموعة من المهنيين المستقلين الذين لهم ممارسات فى الحياة العامة فى مؤسسات حكومية وفى منظمات المجتمع المدنى وفى المنظمات الدولية . وأوضح ان ملامح البرنامج السياسى لهذه المجموعة هو اعادة الحياة الديمقراطية واجراء انتخابات حرة تحت اشراف او مراقبة الامم المتحدة او الجامعة العربية اساسها التعددية واحترام الاراء المختلفة وعودة الحياة الطبيعية ومنها منظمات المجتمع المدني والاحزاب السياسية واحترام حرية الصحافة واتفاقيات حقوق الانسان مشيرا الى ان العراق قد وقع على كثير من هذه الاتفاقيات الا انه لم ينفذها. وعما اذا كانت المجموعة التى ينتمى اليها قد قامت بالاتصال مع قوى معارضة عراقية قال أديب الجادر لقد تم الاتصال مع القوى السياسية والتى لها جذور فى العراق وهى حركات قومية عربية ويسارية ديمقراطية واكراد. وردا على سؤال عما اذا كان قد جرى اتصال بالولايات المتحدة اكتفى الجادر بالقول لا. وعما اذا كانت المجموعة التى ينتمى اليها سوف تدعو الى مؤتمر لرموز القوى الوطنية فى داخل العراق والقيام بجولة عربية قال الجادر قريبا سندعو الى هذا المؤتمر فى داخل العراق وسيكون خلال شهر يونيو المقبل .وكالات القاهرة ـ أحمد رجب: