الجمعة 23 صفر 1424 هـ الموافق 25 ابريل 2003 أبدت سوريا الخميس معارضتها لرفع العقوبات المفروضة على العراق قبل صدور إعلان رسمي من الأمم المتحدة بخلوه من أسلحة الدمار الشامل محذرة من أن رفع العقوبات بغير ذلك سيكون من شأنه إعطاء الولايات المتحدة الحق في السيطرة على نفط العراق وفرض حكومة فيه وفق مشيئتها. وقالت صحيفة «سيريا تايمز» التي تصدر باللغة الإنجليزية إن المسئولين الأميركيين يسعون إلى رفع العقوبات فورا ويحاولون إبعاد الامم المتحدة عن أي دور ذي مغزى في مرحلة ما بعد صدام مؤكدة أن هذا من شأنه إعطاء الإدارة الأميركية الحق في السيطرة على نفط العراق وفرض الحكومة التي تريدها في العراق. وأضافت أن رفع العقوبات قبل صدور إعلان رسمي عن الأمم المتحدة يؤكد خلو العراق من أسلحة الدمار الشامل «يعني تشريع الغزو الأميركي البريطاني للعراق وإعطائهما الحق في استثمار نفط العراق». واتهمت الصحيفة واشنطن بأن لديها «برنامج خفي» لاحتلال العراق والسيطرة على أعضاء مجلس الأمن. وكان كوفي عنان الأمين العام للامم المتحدة صرح الاربعاء بأن الامم المتحدة والمفتشين الدوليين التابعين هم من لهم الحق في البحث عن أسلحة الدمار الشامل في العراق وأن قرار مجلس الأمن بهذا الشأن واضح ويطلب من المفتشين الدوليين التأكد من خلو العراق من هذه الأسلحة تمهيدا لرفع العقوبات المفروضة عليه. وأشار أن أي تغيير بخصوص عمليات التفتيش ورفع العقوبات يحتاج إلى استصدار قرار جديد من مجلس الأمن الدولي. د.ب.أ