الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 نددت المفوضية العليا للاجئين باجبار السلطات الامنية السورية عشرات اللاجئين العراقيين على العودة للعراق، فيما اشادت بالخطوة الاساسية للاردن بالسماح لنحو 270 لاجئا عراقيا وفلسطينيا وسوريا وايرانيا بينهم مغنية ايرانية مقربة من منظمة لمجاهدي خلق بالاقامة في مخيم الرويشد الحدودي. وجاء في بيان للمفوضية يستند الى شهادات اعضاء من طاقمها في سوريا، ان قوات الامن السورية دخلت الاثنين الى مخيم الحول (شمال شرق سوريا) واقتادت 32 عراقيا من بينهم 23 طفلا واعادتهم قسرا الى العراق. واشار البيان الى حادث مشابه وقع في 13 ابريل عندما اعادت السلطات السورية قسرا 12 لاجئا عراقيا من هذا المخيم الى العراق. واضاف البيان ان العراقيين الذين اعادتهم سوريا قسرا الى العراق هم من سكان مدينة تكريت، معقل نظام صدام حسين المخلوع. واوضح ان السلطات السورية تذرعت في عملها هذا بـ «دوافع امنية». وقال البيان ايضا ان المفوضية العليا للاجئين «تفهم ان تكون الحكومة السورية حريصة على المحافظة على امن البلاد وعدم ايواء مناصرين للرئيس العراقي ولكن دمشق ليست معفية في هذا الاطار من مسئوليتها القانونية القاضية بتقديم ملجأ لطالبي اللجوء وللاجئين». واوضح المفوض الاعلى للاجئين رود لوبيرس «نحن نعي تعقيدات الوضع ولكننا نشدد على ضرورة احترام جميع الاطراف المعنية لاسس القانون الدولي للاجئين ومعاييره بما في ذلك معايير الاستبعاد والطرد». من جانبها سمحت الحكومة الاردنية لحوالى 270 لاجئا عراقيا وفلسطينيا وسوريا بدخول الاراضى الاردنية للاقامة فى مخيم الرويشد . ووصف بيتر كيسلر الناطق باسم مفوضية اللاجئين بعمان فى تصريح له امس الخطوة الأردنية بالايجابية مشيرا الى ان الحكومة الاردنية ستقوم بتوقيع القادمين الجدد من العراق على مذكرة تلزمهم العودة الى العراق بمجرد انتهاء الازمة. وذكرت صحيفة الرأي الاردنية امس أن نجمة الغناء السابقة مرضية «80 عاما» والمقربة من جماعة مجاهدي خلق المعارضة دخلت الاراضي الاردنية في طريقها لتلقي العلاج في باريس. وكانت المطربة الايرانية، التي تعارض حكومة طهران، قد وصلت إلى مخيم الرويشد بعد أن تعرضت معسكرات حركة مجاهدي خلق الناشطة في بغداد إبان الحكم السابق لقصف المقاتلات الاميركية. ويبقى على الحدود قرابة 600 معارض إيراني، 63 منهم من مجاهدي خلق والبقية من الاكراد الذين فروا من معسكر الطاش بعد أن تعرض لقصف القوات الاميركية. وذكرت الصحيفة أن إيران تمارس ضغوطا على الاردن لكي يسلمها هؤلاء المعارضين الذين يحملون وثائق سفر أوروبية. غير أن الاردن يرفض هذه الضغوط كما يرفض استقبال أي لاجئ من العراق ما لم يتلق تعهدات باستيعابه من دولة ثالثة. ـ وكالات