الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 بدأت دوريات من الجيش والشرطة تجوب شوارع المدن النيجيرية امس بعد إعلان فوز الرئيس الحالي أولوسيغون أوباسانغو في الانتخابات الرئاسية المثيرة للجدل والتي أجريت مؤخرا. وأعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية المستقلة أن أوباسانغو فاز بنسبة 62 بالمئة من الاصوات مقابل 32 في المئة لأقرب منافسيه، محمد بوهاري. وصرح رئيس اللجنة الانتخابية أبيل غوباديا بأن «نتيجة الانتخابات الرئاسية تعكس بصدق رغبة الناخبين النيجيريين». وأعلن غوباديا النتائج النهائية للانتخابات ليل «لثلاثاء»، محاطا برجال أمن مسلحين. واقتحم نشطاء من المعارضة المبنى الذي أعلنت منه نتيجة الانتخابات، وذلك قبل إعلانها رسميا، وقالوا إن الانتخابات مزورة. وقال دون إتيبت من حزب جميع النيجيريين الذي تزعمه بوهاري «إنها لم تكن انتخابات، لم تكن انتخابات بالمرة .. لسنا بحاجة لان نقول للشعب ما الذي يتعين عليه أن يفعله. إنهم يعرفون ما يفعلونه عند وطء تفويضهم بالاقدام». وأصدر كل من المراقبين المحليين والدوليين للانتخابات تقارير غاية في القسوة بشأن طريقة إجرائها، أشاروا فيها إلى سرقة صناديق الاقتراع وعمليات تزوير من جانب مسئولي اللجان الانتخابية وحدوث مخالفات في فرز الاصوات. وقال فريق المراقبين التابع للاتحاد الاوروبي إن الانتخابات «شابتها مخالفات خطيرة»، في حين شكت وزارة الخارجية الاميركية من «مزاعم واسعة النطاق وقابلة للتصديق غالبا عن حدوث مخالفات انتخابية». ووصف أوباسانجو الانتخابات بأنها ''سلمية وحرة وشفافة»، وذلك في خطاب وجهه عبر التلفزيون الحكومي ليل «الاثنين». ـ وكالات