الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 في موازاة استعداد مفتشين دوليين لتفقد موقع صناعي في باكستان قال اتال بيهاري فاجبايي رئيس وزراء الهند انه مستعد لبدء الحوار مع إسلام آباد ان هي أوقفت تسلل المسلمين الى كشمير. وفي بيان للبرلمان حول الزيارة التي قام بها الاسبوع الماضي لولاية جامو وكشمير شمالي الهند، قال فاجبايي «إن وقف عمليات التسلل عبر الحدود وتدمير البنية الاساسية للارهابيين من شأنه أن يفتح الباب للمحادثات» بين الجانبين. وأضاف أن «المحادثات يمكن أن تتم حول كافة القضايا بما في ذلك جامو وكشمير.. إننا نمد يد الصداقة لباكستان، ولنرى كيف سترد على العرض». وقال فاجبايي إنه تحدث خلال زيارته لكشمير عن مد يد الصداقة لباكستان، لكن «في نفس الوقت، قلت أيضا إن يد الصداقة يجب أن تكون ممدودة من كلا الجانبين. فعلى كلتا الدولتين أن تدركا أنه يتعين علينا أن نعيش معا في سلام». وأعرب عن أمله في بداية جديدة بين الهند وباكستان. وأكد فاجبايي أيضا رغبة حكومته في حل كافة النزاعات من خلال المحادثات، قائلا «يمكن حل القضايا إذا مضينا قدما مسترشدين بالمبادئ الثلاثة المتمثلة في الانسانية والديمقراطية وتقليد الصداقة بين الهندوس والمسلمين في كشمير». من جانب آخر قال مسئولون باكستانيون ان مفتشين من هيئة دولية للتفتيش عن الاسلحة الكيماوية سيقومون وللمرة الاولى بتفقد موقع صناعي في باكستان في عملية تفتيش «روتينية». وقال مسئول كبير لوكالة «فرانس برس» ان «منظمة حظر الاسلحة الكيماوية» التي تتخذ من لاهاي مقرا لها، ستوفد مفتشين الى مدينة كراتشي الساحلية الجنوبية في 29 ابريل الحالي لتفتيش مصنع «فوجي غوردان فرتيلايزر» اكبر مصنع للأسمدة في باكستان. وقال المسئول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه «نرحب بزيارتهم لتفتيش موقع فوجي غوردان فرتيلايزر» واضاف «باكستان لا تمتلك اي اسلحة كيماوية». وقالت وزارة الخارجية ان عملية التفتيش «هي الاولى من نوعها في باكستان» لكنه وصفها ب«المسألة الروتينية». وكالات