الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 أفاد مراسل وكالة «فرانس برس» ان نحو مئة من القبارصة الاتراك عبروا صباح أمس في نيقوسيا «الخط الفاصل» بين شمال الجزيرة وجنوبها وهم اول مجموعة تعبر هذه المنطقة منذ سمحت سلطات الشطرين بذلك. وكان خمسون قبرصيا يونانيا ما زالوا ينتظرون عند نقطة العبور القبرصية التركية لدخول «جمهورية شمال قبرص التركية» التي لا تعترف بها سوى انقرة. ويسود بعض الارتباك لأن الشرطة القبرصية التركية لم تكن تتوقع على ما يبدو تدفق هذا العدد من الاشخاص. وكان حوالي مئة قبرصي تركي عبروا «الخط الفاصل» الى الجمهورية القبرصية المعترف بها دوليا في جنوب الجزيرة، حتى ظهر أمس بعد ان سجلوا اسماءهم على نقطة العبور القبرصية اليونانية، حسبما افادت الشرطة القبرصية اليونانية. وكان الشرطيون يدونون بهدوء اسماء القبارصة الاتراك الذين يصلون الواحد تلو الآخر بانتظام عابرين الحدود تحت انظار جنود الامم المتحدة المكلفين مراقبة خط وقف اطلاق النار الذي يفصل بين شطري الجزيرة منذ 1974. ولم تخف ايميتي التونر وهي ربة عائلة قبرصية تركية في الخمسين من العمر، فرحها وهي تنتظر مع زوجها منير وابنتيهما عند نقطة العبور. وقالت ايميتي وهي من سكان الشطر الشمالي من نيقوسيا «اشعر بالارتياح وبانني حرة». وهي تعتزم بكل بساطة التنزه في الشطر الجنوبي من مدينتها، الأمر الذي كان محرما عليها منذ حوالي 29 عاما. كذلك عبر حسن بالا وهو موسيقي قبرصي تركي في الثامنة والاربعين من العمر عن سعادته لعبور «الخط الفاصل» بعد كل هذا الوقت. أ.ف.ب