الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 اشارت مصادر سياسية مقربة من رئيس الحكومة الاسرائيلية، ان ارييل شارون غاضب على صديقه رئيس الكنيست رؤوبين ريبلين، الذي ادخله في حالة حرج، بعد مشاركته في تدشين الحي الجديد في مستوطنة شيلو، ومهاجمته للتصريحات التي كان ادلى بها شارون، عشية عيد الفصح العبري، والتي زعم فيها استعداده لاخلاء بؤر استيطانية والتنازل عن مواقع «تعتبر تاريخية بالنسبة لليهود». وكان ريبلين قد اعلن خلال حفل التدشين، ان «طرد 5000 اسرائيلي من بيوتهم يعتبر عملية ترانسفير»، مضيفا انه «لن يقول أحد بأنه لا يحق لليهودي السكن في «أرض اسرائيل». وكال ريبلين في كلمته، المديح للمستوطنين ومشاريع الاستيطان، واعتبرهم «يؤدون خدمة هامة لكل الأمة الاسرائيلية»، ويساعدون اليهود على التمسك بدولة اسرائيل»، على حد تعبيره. وفي ظل هذه الاجواء تواصل حركة «كهانا» العنصرية القيام بنشاطات فاشية تستهدف الفلسطينيين داخل اسرائيل وفي المناطق المحتلة حيث شكلت كتائب مسلحة للاعتداء على الفلسطينيين في المناطق المحتلة، بذريعة حراسة المستوطنات. وتواردت معلومات جديدة حول تنظيم ارهابي آخر اقامته هذه الحركة مؤخراً، مهمته ملاحقة الفتيات اليهوديات اللواتي تزوجن من مواطنين عرب وانتقلن للعيش معهم داخل البلدات العربية في اسرائيل او داخل المناطق المحتلة. وتشير المعلومات الى ان الارهابي تيران بولاك، احد النشطاء البارزين في حركة «كاخ» ـ كهانا، يترأس هذا التنظيم. ويزعم نشطاء كهانا انهم يتسللون الى البلدات العربية لاخراج الفتيات اليهوديات منها، «لأن عائلات هؤلاء الفتيات لا تستطيع القيام بهذه المهمة لوحدها». وقال بولاك ان تنظيمه يعمل بناء على معلومات تصله من عائلات الفتيات او من العاملين في اقسام الرفاه الاجتماعي في السلطات المحلية. ويستدل من المعلومات ان بولاك وتنظيمه العنصري يقومون باحتجاز بعض هؤلاء الفتيات، بعد اعادتهن، في مؤسسات خاصة، «لاقناعهن» بالعودة الى اليهودية. القدس ـ «البيان»: