الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 صرح الدكتور عبدالسلام علي راشدي الناطق الرسمي باسم حزب «السبيل الديمقراطي الاجتماعي الجزائري» بانه قرر الترشح للانتخابات الرئاسية التي تجري ربيع السنة المقبلة واكد في تصريح مكتوب وجهه الى الصحافة ان الغرض من ترشحه طرح اسماء جديدة امام الجزائريين خارج الاوساط التي هيمنت على الحكم منذ الاستقلال، وقال بأن تصريح الفريق محمد العماري القائد العام لاركان الجيش القاضي بعدم تدخل القوات المسلحة لمساندة اي مرشح عامل مهم يساعد الجزائريين على اختيار رئيسهم بحرية وبعيدا عن الضغوط، ويعتبر علي راشدي اول شخصية تعلن عن نيتها في الترشح للانتخابات المقبلة وهو من القبائل وكان في قيادة جبهة القوى الاشتراكية ونائبا سابقا باسمها، لكنه انشق عنها قبل عامين واسس مع مجموعة من المنشقين عن احزاب اخرى حزبا جديدا باسم «السبيل» كما كان في حكومة مولود حمروش بين 1989 و1991 وزيرا للصحة وخلال المدة التي قضاها في البرلمان كان معارضا مشاكسا ويعرف باسم «نقطة نظام» لكثرة احتجاجاته على مواقف حزب الاغلبية آنذاك: التجمع الوطني الديمقراطي والاحزاب الاسلامية التي تتبع مواقفه. الجزائر ـ «البيان»: