الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 توقع حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله اللبناني ان تشهد الولايات المتحدة بداية نهاية العصر الاميركي في العراق، داعيا إلى الدفاع عن سوريا ضد أي عدوان أميركي محتمل. وقال نصر الله امام الاف من انصار حزب الله في الضواحي الجنوبية لبيروت «غدا ايها الاخوة والاخوات وانا لا ابالغ ولا اطلق كلاما حماسيا ولا كلاما عاطفيا لكل الذين يقولون ان العراق دخل في العصر الامريكي ولن يخرج منه... ان يوم اربعين ابي عبد الحسين عليه السلام هو بداية نهاية العصر الامريكي في العراق وفي المنطقة». واحيى الشيعة امس اربعينية الامام الحسين بن علي احياء لذكرى مقتله. وقال نصرالله «هذه هي الحقيقة التي ستثبتها كل السنوات القليلة المقبلة ان شاء الله». واضاف قائلا «هل يمكن الرهان على الشعب العراقي لانجاز تحرير ارضه واستعادة حريته واستقلاله وخيراته نقول ليس من موقع العاطفة..نعم. هذا هو الشعب الذي يمكن ان يراهن عليه. الشعب العراقي هو الاقدر على ان يختار طريقه ووسيلته واسلوبه في المواجهة وفي العمل لتحرير بلاده من اي زمن مضى». وتطرق نصر الله إلى التهديدات الاميركية لسوريا بانها تقوم بتطوير اسلحة كيماوية وايواء عناصر من حكومة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين قائلا ان هدفها نفسي ومعنوي. وقال «الكل يعرف الان ان ملف الصراع العربي الاسرائيلي على المستوى العربي اخر موقع فيه واخر قلعة رسمية فيه هي سوريا». واضاف قائلا «ماذا تريد امريكا من سوريا.. تريد من سوريا ان تقبل بالشروط الاسرائيلية المذلة في اطار عملية تسوية.. تريد من سوريا ان تتخلى عن كل عناصر قوتها في مواجهة اي عدوان اسرائيلي او امريكي محتمل.. تريد من سوريا ان تضغط على الحركات الجهادية الفلسطينية للقبول بالتسوية الاميركية الاسرائيلية للقضية الفلسطينية.. تريد من سوريا نزع سلاح المقاومة في لبنان». واعرب نصر الله عن اعتقاده بان دمشق التي «اعتادت هذه العواصف والضغوط تملك من شجاعة الالتزام بالثوابت الكثير الكثير مما يمكنها تجاوز هذه المرحلة الصعبة». وقال «اليوم سوريا وفلسطين ولبنان ملف واحد ومسألة واحدة وقضية واحدة واستهداف واحد». ودعا نصر الله الى الدفاع عن سوريا سياسيا واعلاميا واذا تطلب الامر عسكريا. وقال «طبعا من اجل فلسطين ومن اجل سوريا ومن اجل لبنان ومن اجل اخر مواقع العزة والكرامة عند العرب.. العرب جميعا معهم المسلمون مدعوون الى الدفاع عن سوريا في كل المحافل وفي كل المواقع سياسيا واعلاميا واقتصاديا». ـ رويترز