الخميس 22 صفر 1424 هـ الموافق 24 ابريل 2003 قالت مصادر مالية في منطقة الخليج ان اسواق المنطقة العربية شهدت حركة شراء هائلة للذهب عشية الحرب التي شنتها القوات الانجلواميركية ضد الحكم في العراق في العشرين من مارس الماضي وانتهت بسقوط صدام حسين يتزامن مع الكشف عن علاقة بنك الاردن ورجل اعمال بالملايين المكتشفة في احد قصوره. واضافت المصادر بحسب موقع «إيلاف» الالكتروني ان حركة مؤشرات اسعار الذهب على نحو عالمي وفي منطقة الخليج بصفة خاصة يشير الى احتمال اقدام العراق او رجال الحكم السابق على شراء الذهب عبر عملاء استعدادا لأيام سوداء آتية كانوا يخشون اقترابها حتى صارت ام كل الليالي السوداء، في اشارة الى تسمية ام المعارك التي اطلقت على حرب الخليج الثانية. وربطت المصادر بين حركة الاقبال على شراء الذهب والمبلغ المالي الكبير الذي كشفه جنود المارينز الاميركي حين فتشوا احد قصور صدام حسين في بغداد وهي كانت 650 مليون دولار نقدا. وذكرت المصادر الاميركية ان المبالغ المليونية اكتشفها سارجنت في المارينز حين رأى ثقبا في جدار وهمي في القصر وهناك وجد 164 صندوقا معدنيا مقفلة ومبرشمة وعليها بطاقات خضراء تفيد بأن مصدر المبلغ هو بنك الاردن. ولمحت المصادر الى ان احد المساهمين الكبار في بنك الاردن هو الملياردير العراقي المقيم في لندن نظمي آوجي الذي كانت في وقت من الاوقات تربطه علاقات بالحكم العراقي المنهار، وذلك قبيل مغادرته العراق قبل اكثر من عقدين من الزمان، ويعتقد ان للآوجي مساهمة قدرها 9 بالمئة من رأسمال بنك الاردن البالغة 20 مليون دينار اردني. ـ إيلاف