الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 كشفت وثائق سرية أن الجيش اليابانى كان يملك ما لا يقل عن 3 آلاف و871 طنا من الغازات السامة فى نهاية الحرب العالمية الثانية. وكشفت بعض الوثائق الموجودة لدى وزارة البيئة النقاب عن أن الجيش اليابانى كان لديه ألفان و799 طنا من غاز الخردل واللويزيت ألفا و59 طنا من الديفينيل، كلوروارسين و13 طنا من حمض الهيدروسيانيك وأنه تم تخزين الغازات السامة فى 18 منشأة عسكرية فى اماكن مختلفة من البلاد فى نهاية الحرب العالمية الثانية. وتقول وكالة الانباء اليابانية «كيودو» انه على الرغم من أن بعض الوثائق أظهرت أنه تم التخلص من معظم الأسلحة الكيماوية إلا أنه يعتقد أن بعضا من بقاياها تسبب فى تفشى بعض الأمراض خلال الفترة الماضية فى اليابان. وذكرت الوثائق أنه تم التخلص من معظم المواد فى المياه أو فى ثماني مناطق مثل أومورى، وشيبا، ومقاطعة كاناجاوا. وكان ثلاثة من عمال الانشاءات سقطوا مرضى فى بداية الشهر الجارى بعد استنشاق عبوات تحتوى على سائل وبلورات بيضاء عثر عليها فى موقع احدى المنشآت العسكرية اليابانية السابقة التى كانت تعمل فى أبحاث الغازات السامة فى مدينة هيراتسوك بمقاطعة كاناجاوا. كما ذكر مسئولون بمقاطعة ايباراكى فى هذا الشهر أيضا أنهم اكتشفوا وجود مواد مركبة كيماوية من مياه الأبار فى مدينة كاميسو التى يبدو أنها مشتقة من زرنيخيات عضوية متحللة أنتجها الجيش اليابانى قبل الحرب لاستخدامها كغاز سام. واكتشف المسئولون التلوث فى المنطقة المجاورة بعد تعرض سيدة وطفلها لخدر فى أطرافهما خلال الصيف الماضى وتبين أن مياه البئر الذى كانت تستخدمه الأسرة تحتوى على نسبة زرنيخ أعلى ب450 مرة عن النسبة التى حددتها الحكومة. أ.ش.أ
