الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 نفت وزارة الخارجية الاميركية امس ان تكون استقالة سفيرها بالهند روبرت بلاكويل من منصبه جاءت لاختلافات سياسية. ونفى ريتشارد باوتشر المتحدث باسم الخارجية الاميركية بشكل قاطع ان تكون للاختلافات السياسية اي دور في استقالة بلاكويل مؤكدا ان رغبته في العودة للتدريس والبقاء مع عائلته واصدقائه. وقال باوتشر «اعتقد ان اي تكهنات بان هذه الاستقالة لها اسباب تتعلق بالسياسة هي تكهنات في غير محلها على الاطلاق... هذا ليس صحيحا». واضاف باوتشر ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول اتصل هاتفيا ببلاكويل للاشادة بعملة وليشكره على ما قام به من خدمات. وفي مايو الماضي ذكرت وسائل اعلام اميركية ان تحقيقا لوزارة الخارجية وجد ان الروح المعنوية في بعثتها الدبلوماسية في نيودلهي عند مستوى قياسي منخفض لكن مسئولين اميركيين رفضوا تكهنات بانه ربما يجري استدعاء بلاكويل. واعلان بلاكويل الاستقاله يأتي قبل اسابيع من زيارة من المتوقع ان يقوم بها ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الاميركي الى الهند وباكستان. ومن المتوقع ان يبقى بلاكويل في منصبه للاشهر القليلة المقبلة. وكان بلاكويل اعلن استقالته امس الاول وحث بلاده على دعم الهند في حربها على ما وصفه بالارهاب. وقال بلاكويل الذي استقال بعد اقل من عامين على تعيينه في منصبه من قبل ادارة الرئيس جورج بوش «لن يتحقق النصر في الحرب ضد الارهاب الدولي الابانتهاء الارهاب ضد الهند بشكل دائم.».وكالات