الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 اعلن الرئيس الافغانى حامد قرضاي أنه تلقى تأكيدات من رئيس الوزراء الباكستانى مير ظفر الله جمالى بشأن تشديد اسلام أباد للرقابة على الحدود بين البلدين لمنع التسلل عبرها. وافرجت اسلام اباد عن 50 سجينا افغانيا في بادرة حسن نية قبل وصول قرضاي وأوضح قرضاي فى مؤتمر صحفى مشترك مع جمالى انه تم الاتفاق على العمل معا من أجل مطاردة الارهابيين الى أن تتم تصفيتهم. غير أنه أضاف أن طالبان هم جزء من الشعب الافغانى وهم احرار فى الاقامة بأى مكان سواء فى افغانستان أو باكستان باستثناء من وصفهم بأنهم ارتكبوا جرائم بحق الشعب، مشيرا الى أن الحكومة الباكستانية قدمت تأكيدات بالقبض عليهم وتسليمهم الى الحكومة الافغانية كما وافقت على ابقاء اللاجئين الافغان فى باكستان الى ان يتم عودتهم الى بلادهم طوعا. ووصف قرضاي مناوشات الحدود التى وقعت الاسبوع الماضى بين البلدين بأنها أحداث فردية لا يمكن التعليق عليها. وأعرب عن تأييد حكومته لتواجد القوات الاميركية على الاراضى الافغانية مؤكدا أنها تعتبر أى هجوم عليها ضد افغانستان ومصالحها. وكشف قرضاي عن أنه سيتم الافراج عن جميع السجناء الباكستانيين فى افغانستان فور الانتهاء من اجراءات التحقق من هويتهم. وكانت باكستان اعلنت امس الاول اطلاق سراح 50 سجينا أفغانيا في لفتة تنم عن حسن النية قبل زيارة حامد قرضاي. وجاء في بيان لوزارة الخارجية الباكستانية ان الافغان المفرج عنهم اعتقلوا في جرائم غير خطيرة. وأكد متحدث باسم السفارة الافغانية في اسلام اباد الافراج عن مواطنين أفغان لكنه قال انه لا يعلم باتخاذ حكومة كابول أي خطوة مماثلة ردا على ذلك. وكالات