الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 ذكرت التقارير الصهيونية نقلا عن المعهد المركزي للإحصاء أن عدد سكان الدولة العبرية يبلغ 6,6 ملايين نسمة وان النمو السكاني بلغ خلال العام 2002 ما يقرب من 127 ألف شخص أي 9,1 بالمئة وهي النسبة الأدنى منذ العام 1990 بحسب المعطيات الرسمية. ويستدل من التقارير أن عام 2002 شهد تراجعا في عدد المهاجرين إلى الكيان حيث وصل العدد الإجمالي إلى 34 ألف شخص فقط (بينهم حوالي تسعة آلاف من غير اليهود) مقابل 44 ألفا من المستجلبين في 2001، علما أن عام 2001 كان قد شهد أيضا انخفاضاً في عدد المهاجرين بسبب استمرار «انتفاضة الأقصى» والتراجع الحاصل على المستويين الاقتصادي والأمني في الكيان. وذكرت المعطيات أن غالبية اليهود المستجلبين في عام 2002 (نحو 54 في المئة) أي ما يزيد على 18 ألف شخص، قدموا من جمهوريات الاتحاد السوفييتي سابقاً، كما قدم نحو ستة آلاف آخرين من الأرجنتين، (المستوطنات للقادمين الجدد تبنى على أنقاض بيوت الفلسطينيين). وفي غضون ذلك، أقرت الحكومة الصهيونية تمديد فترة منح المهاجرين اليهود إلى الكيان من أميركا الجنوبية وفرنسا «سلة الاستيعاب الموسعة» (منح مالية تقدر نحو عشرة آلاف دولار) بسنة أخرى، بهدف تشجيع الهجرة اليهودية من هذه الدول. وذكرت وزارة الاستيعاب اليهودية أن الدولة المرشحة لقدوم أعلى نسبة من المهاجرين منها في السنوات المقبلة هي الأرجنتين، وأن مركز الثقل فيما يتعلق بنشاط الوزارة سيحوّل في الأعوام المقبلة إلى أميركا الجنوبية وغرب أوروبا، لاسيما فرنسا.ويتبين من المعطيات أن ارتفاعاً ملحوظاً قد طرأ عام 2002 على نسبة اليهود المستجلبين الذين يقبعون في السجون العسكرية. كما ذُكر أن 25 في المئة من المهاجرين اليهود يؤدون خدمتهم العسكرية في وحدات قتالية في جيش الاحتلال، وأن ثلث أفراد ميليشيا «حرس الحدود» هم من المستجلبين. كذلك، فإن لواء المظليين قد تحول في عام 2002 إلى مكان الخدمة المفضل في أوساط المهاجرين، حيث تجند 24 في المئة من مجموع المهاجرين الذين يخدمون في جيش الاحتلال لهذا اللواء العسكري. وتتوقع بعض الجهات الصهيونية أن يصل ما يقرب من مليون مهاجر يهودي إلى الكيان خلال السنوات العشر المقبلة وأعلن افراييم لابيد الناطق بلسان الوكالة اليهودية المكلفة شئون هجرة اليهود والجالية اليهودية في العالم أن (إسرائيل) ستعطي الأولوية هذه السنة لهجرة يهود من بلدان غربية. القدس ـ «البيان»: