الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 أعلن الدكتور محمد العدوان وزير الإعلام الأردني أمس ان الحكومة الأردنية تسعى لإقامة مخيم جديد داخل الحدود العراقية لإغاثة نحو 800 لاجئ مازالوا عالقين، رافضاً منح اللاجئين الإيرانيين حق اللجوء السياسي وخصوصاً من الأكراد ومجاهدي خلق. وجدد العدوان أمس موقف الاردن الرافض لادخال لاجئين جدد الى الاراضى الاردنية مشيرا الى انه يوجد ستمئة كردى ايرانى و85 عضوا من مجاهدى خلق موجودين داخل الاراضى العراقية وعلى مقربة من الحدود الاردنية ولا نستطيع ادخالهم الا اذا توفرت ضمانات من دولة ثالثة لعبورهم اليها. وأكد العدوان ان الحكومة الاردنية ترفض اعطاء الاكراد الايرانيين ومجاهدى خلق حق اللجوء السياسى.وأشار الى أن الاردن سمح للفلسطينيين من حملة الوثائق الفلسطينية والمصرية والعراقية بالدخول الى مخيم الرويشد وسينظر فى كل حالة على حدة لاحقا. فى الاطار ذاته كشف مصدر حكومى أردنى أمس وجود 919 شخصا من جنسيات مختلفة فى المنطقة (الحرام) الفاصلة بين الاراضى العراقية والاردنية منهم 33 اردنيا ما زالوا يناشدون الحكومة التدخل بالسماح لهم دخول الاراضى الاردنية.كما يوجد 211 فلسطينيا من حملة الوثائق العراقية و62 من جماعة مجاهدى خلق الايرانية المعارضة و560 من الاكراد الايرانيين و15عراقيا واربعة فلسطينيين من حملة وثائق السلطة الفلسطينية وشخص يحمل وثيقة سفر سورية وايرلندى وآخر سورى و31 فلسطينيا من حملة الوثائق المصرية. وذكرت مصادر فى مركز حدود الكرامة انه باستطاعة الاردنى الذى يحمل جواز سفر الدخول للبلاد فى حين ان أولاده غير المسجلين فى جواز السفر لا يمكنهم العبور للأراضى الاردنية حسبما نصت عليه القوانين، وامام هذا الأمر آثر كثير من الآباء البقاء مع ابنائهم عالقين على الحدود الى حين ايجاد حل مناسب يسمح لهم بالدخول. أ.ش.أ