الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 كذبت الجزائر رسمياً تقارير حول وصول طه ياسين رمضان نائب الرئيس العراقي المخلوع ومحمد سعيد الصحاف وزير الاعلام العراقي الى الجزائر يوم السبت الماضي. وجاء فى التكذيب الرسمى أن للجزائر موقفا معلوما عند الخاص والعام فيما يتعلق بالعدوان على العراق وهو يستقي من موقف الاتحاد الافريقى ودول عدم الانحياز والجامعة العربية ومنظمة المؤتمر الاسلامى والاتحاد الأوروبى والى غير ذلك من أغلبية الأعضاء الدائمين فى مجلس الأمن. وأكدت الجزائر حرصها الشديد على الحفاظ على علاقاتها التاريخية المتينة مع الكويت الشقيق ولا ترى مجالا للدخول فى مهاترات صحفية لا مع الأشقاء ولا مع الأصدقاء. وفى ردها على هذه المعلومات، أكدت خليدة تومى وزيرة الثقافة والاتصال الناطقة الرسمية عن الحكومة، فى تصريحات للاذاعة الجزائرية الليلة قبل الماضية أن الحكومة الجزائرية تنفى بصفة قاطعة هذا الخبر، ووصفته بأنه خبر غريب. وكانت وكالة أنباء نقلت عن جريدة «الأنباء» الكويتية أمس الأول أن نائب الرئيس العراقين طه ياسين رمضان ووزير الاعلام العراقي محمد سعيد الصحاف، وصلا يوم السبت الماضى الى العاصمة الجزائرية. ونقلت وكالة الأنباء عن الصحيفة الكويتية قولها ان مصادر استخبارية فى المعارضة ألمحت الى ضلوع السفير العراقى السابق فى الجزائر عوض فخرى بدور رئيسى فى عملية الهروب الكبير فضلا عن الدورالذى لعبه بعض جنرالات الجيش الجزائرى فى تسهيل دخول الاثنين الى الجزائر مشيرة الى وجود دور ثالث نفذته أياد فرنسية. أ.ش.أ