الاربعاء 21 صفر 1424 هـ الموافق 23 ابريل 2003 يقوم الشيخ صباح الأحمد النائب الأول لرئيس الوزراء وزير الخارجية الكويتي السبت المقبل بزيارة رسمية لمصر اعتبرتها مصادر كويتية زيارة شكر، فيما قللت الكويت على لسانه من حجم الأزمة مع عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية، مؤكداً عدم وجود أزمة، رافضاً التعليق على تلويح موسى بالاستقالة، وسط توقعات بمساع عربية لتهدئة الأجواء بين الكويت وأمين عام الجامعة واغلاق ملف الخلافات. وقالت صحيفة «الوطن» الكويتية أمس نقلا عن مصادر دبلوماسية كويتية قولها ان الشيخ صباح سيقدم خلال زيارته الشكر لمصر قيادة وحكومة وشعبا على دعمها الكامل للكويت ووقوفها الثابت والواضح وتفهمها للموقف الكويتى. واضافت المصادر ان المباحثات الكويتية المصرية ستتناول الاوضاع العربية سواء فى العراق وانعكاساتها على المنطقة والرؤية المشتركة حول تحرك عربى لتحقيق اكبر قدر بما يعزز قدرة الكيان العربى ويحافظ عليه. وأشارت الى ان المباحثات ستتناول ايضا تأكيد ضرورة بذل الجهود الدولية والعربية للتعجيل بأن تقوم حكومة عراقية شرعية والعمل على انقاذ شعب العراق من المآسى التى يعانيها والتركيز على دور الامم المتحدة. من جانبه رفض الشيخ صباح الأحمد التعليق على تصريحات عمرو موسى التي لوح فيها بالاستقالة من منصبه كأمين عام للجامعة العربية، ونقلت صحيفة «الرأي العام» الكويتية عن صباح الأحمد قوله ان هذا الأمر أخذ أكبر من حجمه الطبيعي، كما رفض تسميته أزمة بين الكويت وأمين عام جامعة الدول العربية معتبراً ان ثمة تضخيماً للأمور أكثر مما تستحق، على حد ما أوردته الصحيفة نقلاً عنه. وتوقعت مصادر دبلوماسية عربية في القاهرة أن تشهد الأيام المقبلة اعلان ملف الخلافات بين الكويت وموسى، مشيرة الى مباحثات بمشاركة القاهرة والرياض في فترة سابقة من الشهر الماضي، ووصفت المصادر تهديد عمرو موسى بالاستقالة من منصبه احتجاجاً على حملات الهجوم الكويتية عليه بأنه أقلق بعض الأطراف العربية التي ترى ان الظروف الحالية لا تتحمل مثل هذه الخطوة، مؤكدة على جهود تبذل الآن لتطويق الخلافات بين الطرفين، وقالت المصادر ان ترك الأمر على هذا النحو ربما يدفع الأمين العام الى عرض تقرير حول الموضوع على أول اجتماع مقبل على مستوى وزراء الخارجية العرب، وقالت المصادر ان الاتصالات بين الأمين العام والمسئولين الكويتيين تتم بشكل مباشر من دون تدخل وسطاء. القاهرة ـ مكتب «البيان»: