الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 اعلن ريتشارد ارميتاج نائب وزير الخارجية الاميركي امس ان حزب الله على رأس الاهداف الاميركية في الفترة المقبلة زاعما انه اخطر من القاعدة، فيما حذر حسن نصر الله الامين العام للحزب بأن سياسة واشنطن تشجع على شن عمليات انتقامية ضد المصالح الاميركية، في ندوة تلفزيونية شارك فيها اميل لحود الرئيس اللبناني. ونقل راديو العالم الان الأميركى عن أرميتاج قوله، خلال برنامج تليفزيونى أميركى، أن حزب الله فى قائمة أهداف واشنطن المقبلة، وموعده سيأتى لا محالة، زاعما بأنه قد يكون أهم جماعة وصفها بارهابية قبل القاعدة. ومن جانبه، قال السيناتورالديمقراطى ومرشح الرئاسة بوب غراهام أن قلق واشنطن ازاء حزب الله يجب أن يفوق قلقها ازاء حكومة صدام حسين. وأضاف جراهام أن حزب الله يمثل الخطر الأكبر على الشعب الاميركى حاليا، مشيرا الى أن هناك احتمالا بأن يشن هذا الحزب هجمات داخل الولايات المتحدة. وعقب الرئيس اللبنانى العماد اميل لحود على ذلك قائلا إنه ليس هناك ما يدعو للقلق من حزب الله، مؤكدا أنه ليس لدى الحزب أى سبب لشن هجمات على الولايات المتحدة ومواطنيها. وفى السياق نفسه، قال حسن نصرالله زعيم حزب الله أن جماعته لا تشكل خطرا على الولايات المتحدة، مؤكدا رفضه للاساليب التى استخدمت فى هجمات 11 سبتمبر. وقال في مقابلة بثتها شبكة سي.بي.اس خلال برنامج «60 دقيقة» ان «السياسة الاميركية في المنطقة تشجع هذا النوع من العمليات الانتقامية، سواء وافقتم على ذلك ام لا» واضاف الامين العام «اعتقد ان استمرار هذه السياسة سيحول جميع العرب والمسلمين اعداء للولايات المتحدة، هناك 4,1 مليار مسلم في جميع انحاء العالم. وسترى النور مجموعات كثيرة، وليس تنظيم القاعدة بالضرورة. وسيكون من المستحيل احالتهم جميعا الى القضاء».واعتبر ان «الولايات لا تسعى الى بسط الديمقراطية في العراق، هي مهتمة بالنفط. الولايات المتحدة تريد فرض ارادتها السياسية في العراق وكذلك هيمنة اسرائيل على المنطقة»..وكالات