الورقة 43 في «الكوتشينة» الاميركية، اعتقال وزير التعليم العالي العراقي السابق

الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 اعلنت القيادة الاميركية الوسطى عن اعتقال همام عبدالخالق عبدالغفور وزير التعليم العالي والبحث العلمي العراقي السابق لكنها لم تؤكد ما اعلنه المؤتمر الوطني العراقي من اعتقال جمال مصطفى عبدالله صهر صدام حسين ومساعد مدير مكتب الشئون العشائرية. وفي تصريحات صحفية بعيد منتصف امس الاول قال المتحدث باسم القيادة الوسطى اللفتينانت هيرب جوس ان همام اعتقل السبت وانه «تحت حراسة قوات التحالف». ويحتل همام المرتبة الثالثة والاربعين على القائمة الاميركية للمسئولين العراقيين السابقين المطلوبين والتي تضم 55 اسماً وكانت وزعتها على شكل اوراق الكوتشينة. وذكرت القيادة الاميركية الوسطى من جهة اخرى في بيان انها «تبحث في تأكيدات» المؤتمر الوطني العراقي التي افادت انه سلم جمال مصطفى عبد الله صهر الرئيس العراقي صدام حسين «الى قوات التحالف». وفي تصريح لوكالة فرانس برس، قال المتحدث الاميركي في قاعدة السيلية في قطر اللفتينانت تشارلز اوينز بعيد منتصف الليل الاحد الاثنين انه ليس بين ايدينا. وقال صادق الموسوي المسئول في المؤتمر الوطني العراقي في مقابلة مع قناة الجزيرة كانت هناك بعض الاتصالات التي جرت معه (جمال مصطفى عبد الله) وهو في سوريا من قبل اعضاء في المؤتمر الوطني وقد اقنعوه بتسليم نفسه والعودة الى العراق ببعض الضمانات التي اعطيت له. وجاء في البيان الصادر في قطر «لم تتوافر لمسئولي القيادة الاميركية الوسطى تأكيدات» لهذه المعلومات. واكد المسئول في المؤتمر الوطني العراقي ان صهر صدام حسين زوج صغرى بناته «لم يستحوب حتى الان». وعن الضمانات التي قدمها المؤتمر الوطني العراقي، اكتفى الموسوي بالقول «حسب شروط تسليم نفسه، يعطى له بعض الامان». وسئل هل اضطلعت سوريا بدور في المحادثات مع صهر صدام حسين، قال الموسوي ان الاستسلام كان نتيجة «اتصالات مباشرة» بين جمال مصطفى عبد الله والمؤتمر الوطني العراقي. واضاف ان القوات الاميركية لم تبلغ بهذه الاتصالات «لاننا لم نكن نعرف استجابته لطلبنا». واوضح ايضا ان صهر صدام كان «المراسل بين القوى الرئيسية في اواخر ايام صدام في السلطة وبقية اركان الحكم». وقالت جماعة عراقية في لندن ان اعتقال اثنين من المطلوبين على قائمة اكثر المطلوب القبض عليهم من عناصر النظام البعثي من شأنه ان يقود قوات التحالف الى معرفة مكان صدام حسين واسلحة الدمار الشامل . قال مسئول شئون الاعلام في جماعة منظمة المنظور المستقبلي للعراق ياسر العسكري لوسائل الاعلام ان جمال مصطفى مؤهل لمعرفة مكان وجود صدام حسين بحكم زواجه من حلا الابنة الصغرى لصدام. واضاف ان صدام قريب جدا من جميع ابنائه سواء الاولاد او البنات ومن المحتمل جدا ان حلا تعرف المكان الحالى لوجود ابيها. اما رئيس المنظمة احمد شمس فقال انه من المعروف عن جمال مصطفى انه مخلص لصدام ويعد جزءا من دائرته المغلقة. واوضح شمس ان جمال ينتمي الى تكريت معقل صدام حسين مضيفا انه بعد ابنه فإن جمال يعرف جيدا ما الذي يجري حاليا في اوساط الدائرة المحيطة بصدام حسين. واضاف ان جمال كان مسئولاً عن الاتصالات مع القصر الجمهوري . واشار شمس الى ان اعتقال عبدالغفار من شأنه ان يقود قوات التحالف الى اسلحة الدمار الشامل . من ناحيته قال حيدر احمد من المؤتمر الوطني العراقي انه من المحتمل جدا ان يعرف عبدالغفور مكان وجود اسلحة الدمار الشامل . واضاف ان هناك احتمالا كبيرا ان يمتلك عبدالغفور بعض المعلومات عن اسلحة الدمار الشامل العراقية مشيرا الى ان اسمه لم يكن يرد كثيرا في وسائل الاعلام الا اننا نعرف عن خلفيته ونعرف انه متورط في برامج الاسلحة المحظورة . الوكالات

تعليقات

تعليقات