الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 اقتحم عشرات من الاسلاميين المتشددين أمس مكتب المدعي العام في جاكرتا، وأطلقوا سراح حبيب شهاب رئيس جبهة الدفاع الاسلامي قبل ايداعه السجن بوقت قصير. واعتقلت شرطة مدينة جاكرتا شهاب أمس الاحد لدى وصوله إلى مطار سوكارنو ـ هاتا الدولي من الاردن، حيث تردد أنه كان يحاول الانضمام للجهاد ضد القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق. واتهمت الشرطة رجل الدين المتشدد الذي يمثل حاليا أمام المحكمة التخريب المتعمد للممتلكات وانتهاك قرار المحكمة الذي يطالبه بالبقاء في العاصمة الاندونيسية. وقال شهود عيان أن الشرطة سلمت أمس شهاب إلى مكتب المدعي العام في جاكرتا الذي كان يخطط لنقله إلى مركز اعتقال بجاكرتا لإيداعه رهن الاحتجاز في انتظار محاكمته. غير أنه قبل وقت قصير من نقله للسجن، اقتحم عشرات من أتباعه مكتب المدعي العام هاتفين بشعارات «الله أكبر» ووضعوه بسرعة في حافلة صغيرة توجهت به إلى مقر الحزب في وسط جاكرتا. وقال الامين العام للحزب، أحمد صبري لوبيس «لم نكن نتوقع ذلك. إنه رد فعل تلقائي من جانب أتباع حبيب الذين لجأوا للعنف وأخرجوه من مكتب المدعي العام». د.ب.أ