الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 اعتقلت السلطات اليمنية عشرات من انصار المعارضة فيما اكد تجمع الاصلاح الاسلامي المعارض تعرض احد مرشحيه للانتخابات البرلمانية المقررة الاحد المقبل لمحاولة اغتيال على يد انصار مرشح الحزب الحاكم، ويدلي 8 ملايين ناخب بأصواتهم لاختيار ممثليهم في مجلس النواب وهو الثالث منذ قيام الوحدة اليمنية عام 1990. وقالت نشرة يومية يصدرها تجمع الاصلاح ان الاجهزة الامنية بمحافظة الحديدة احتجزت 28 شخصا من انصار مرشحه في مديرية اللحية وأودعوا سجن الاحتياط بالمحافظة دون جنحة بعد مشادة بين مسئولين من السلطة المحلية وانصار المرشح. وحذر الاصلاح من ان هذه التصرفات تزيد من كهربة الاجواء وتعد بمثابة صب الوقود على النار. على صعيد متصل بالانتخابات قال تجمع الاصلاح ان احد مرشحيه تعرض لمحاولة اغتيال على ايدي مجاميع مسلحة تتبع مرشح حزب المؤتمر الشعبي في الدائرة 67 في محافظة تعز حيث اطلقوا النار على سيارته، واوضح ان عددا من انصاره قد اعتقلوا في الدائرة ودوائر اخرى بسبب معارضتهم لمرشحي الحزب الحاكم. الى ذلك نددت احزاب المعارضة بالاجراءات التي يتبعها الحزب الحاكم واتهمته بالسعي نحو نظام ديكتاتوري ومصادرة حق المواطنين في الترشيح والانتخابات والربط بين الحزب ومؤسسات الدولة والمشاريع الانمائية الضرورية والتي تعتبر حقا دستوريا مشروعا. وقالت المعارضة في بيان تسلمت «البيان» نسخة منه ان الحزب الحاكم يتوعد المرشحين في جميع المناطق واعضاء اللجان بسبب معارضتهم له. من جهته قال الحزب الحاكم ان خطباء المساجد المنتمين لتجمع الاصلاح يستخدمون المساجد للدعاية الانتخابية ولتكفير السلطة لمنعها الجهاد ضد الاميركيين في العراق. من ناحية اخرى قال مراقبون ان الانتخابات باتت الشغل الشاغل لقطاعات كبيرة في المجتمع اليمني، حيث تنشط الحملات الدعائية واوضحوا ان مناخا جديدا يهمين على اجواء البلاد حيث انهمكت الاحزاب السياسية في التهيؤ لخوض انتخابات برلمانية. صنعاء ـ «البيان»: