الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 وصف علي خامنئي مرشد الثورة الاسلامية الايرانية الجنرال الاميركي المتقاعد جاي غارنر المكلف بالادارة المدنية المؤقتة في العراق بأنه عميل اسرائيلي في العراق فيما طالب قائد الحرس الثوري الايراني الولايات المتحدة تسليم طهران مسعود رجوى زعيم منظمة «مجاهدي خلق» المعارضة التي تتخذ من العراق مقراً. وطالب خامنئى بأن تضم الادارة العراقية ممثلين منتخبين من الشعب العراقى وليس من جانب جنرال امريكى سابق عميل لاسرائيل او انه على الاقل على علاقة وثيقة بالنظام الصهيونى على حد تعبيره. ونسبت وكالة الانباء الايرانية الى خامنئى قوله ان احد الاهداف الرئيسية لفريق جارنر العمل على تقوية موقف اسرائيل فى الشرق الاوسط وتزويدها ببترول رخيص من مصفاة البترول العراقية فى كركوك والموصل فى شمال العراق. وكان الرئيس الايرانى محمد خاتمى قد اعلن فى الاسبوع الماضى ان ايران لن تعترف باى حكومة غير عراقية فى العراق ورفض فكرة وجود نظام تقوده الولايات المتحدة فى عراق ما بعد الحرب. ومن جانبه طالب قائد الحرس الثوري الايراني الولايات المتحدة أمس الاثنين تسليم بلاده زعيم منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة ومقرها العراق، وذلك لاظهار صدقها في مكافحة الارهاب، طبقا لما افادت به وكالة الانباء الايرانية الرسمية. ونقلت الوكالة عن يحيى رحيم صفوي قوله نحن نعلم ان الولايات المتحدة ادرجت مجاهدي خلق على قائمة المنظمات الارهابية، ولذلك ولاثبات صدقها في الحرب على الارهاب، على الولايات المتحدة تسليمنا زعيم المنظمة. وقال بما ان الولايات المتحدة حاصرتهم وحتى تقوم الولايات المتحدة بتسليمهم لنا، فانها مسئولة عن اي عمل تقوم به «مجاهدي خلق» ضد ايران. وقد استهدفت القوات التي تقودها الولايات المتحدة في العراق العديد من معسكرات منظمة مجاهدي خلق وتحاول التفاوض معها للاستسلام. الا ان مكان تواجد زعيم المنظمة مسعود رجوي، لا يزال مجهولا. وتعتبر ايران والولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي منظمة مجاهدي خلق منظمة ارهابية رغم انها تقول انها لا تستهدف سوى العناصر العسكرية وغيرها من عناصر النظام الايراني. الوكالات