الثلاثاء 20 صفر 1424 هـ الموافق 22 ابريل 2003 قال يوسي بيلين وزير العدل الاسرائيلي الاسبق ان عرفات يمارس مع ابو مازن تكتيك اللحظة الاخيرة لكنه اشاد بما يجري بوصفه ظاهرة ديمقراطية عربية جديدة. ونقل موقع «يديعوت احرونوت» الالكتروني عن بيلين قوله ان عرفات يستخدم تكتيكًا ضد أبو مازن، كان قد استخدمه في مفاوضات سابقة. ووفقًا لأقوال بيلين، فإن «لعبة عرفات هي لعبته الدائمة. الاتفاقيات معه توقَع في اللحظة الأخيرة. إنه يؤمن أنه إذا ما انتظر إلى اللحظة الأخيرة، فإن الطرف الآخر «سيرفّ جفنه» اولاً. ويضيف بيلين: «أعتقد أن أبو مازن أقل خشية من عرفات من ألا يتولى منصب رئاسة الحكومة. فتعبير أبو مازن عن استعداده ليشغل منصب رئيس حكومة كان بمثابة لفتة طيبة من ناحيته، وإذا لم يتحقق ذلك، فإنه يفترض بأنه لن يخسر الكثير. فأن يكون رئيس حكومة تحت كنف عرفات ليس حلم حياته. ولذا، فإنه يسمح لنفسه بالتهديد بالاستقالة. إنني أقدر أن ما سيحدث في النهاية هو إما عدم حصول أبو مازن على ما يريد وألا يكون رئيس حكومة، وإما أن يحقق أبو مازن ما يريد». ويقول بيلين ان المواجهة مع عرفات، في جميع الأحوال، هي أول مظهر من مظاهر نشوء الديمقراطية في السلطة الفلسطينية. ويقول بيلين: «ما من دولة عربية كان من الممكن أن يحدث فيها أمر مشابه. إنني انظر إلى ذلك، وكأنه شيء مفهوم ضمنًا. لكننا نقف أمام ظاهرة ديمقراطية مثيرة في العالم العربي، حيث يتم نشر التعيينات كنتيجة مفروغ منها. القدس ـ «البيان»: