الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 لليوم الثاني على التوالي اشتبكت الشرطة الاسترالية ومئات الأشخاص الذين يعارضون سياسة استراليا تجاه احتجاز طالبي اللجوء. وذكرت مصادر صحفية ان مئات المعارضين لتلك السياسات تظاهروا خارج مبنى الاحتجاز والمسمى مركز باكستر على بعد 12 كيلومترا عن ميناء اوغوستا الواقع شمال غرب مدينة ادالايد الذين حاولوا عبثا اقتحام المركز بعد ان تسلحوا بأسلحة بدائية مثل الحجارة. وقالت ان المتظاهرين احرقوا العلم الاسترالي واطلقوا العديد من البالونات المعبأة بغاز الهيليوم في الوقت التي كانت تحوم فوق رؤوسهم مروحيات تساند الشرطة الذين اعتقلوا 29 متظاهرا منذ بدء التظاهرة يوم الجمعة. واضافت ان المتظاهرين الذين بلغت اعدادهم نحو ثلاثة آلاف شخص قدموا من انحاء مختلفة من القارة الاسترالية والصقوا نجمة داوود الصفراء على بوابات السور الذي يحيط بالمعتقل في اشارة الى الشبه بينه وبين معتقلات النازية ابان الحرب العالمية الثانية. من جهته قال مايك ران رئيس وزراء ولاية أستراليا الجنوبية ان أحداث يومين من أعمال الشغب التي شارك فيها 300 من رجال الشرطة كلفت خزينة الولاية نحو مليون دولار أسترالي في الوقت الذي استنفرت فيه مستشفيات الولاية وتأهبت فرق الطواريء فيها لاستقبال اي حالات طارئة من مصابين أو جرحى جراء المواجهات العنيفة التي شهدتها الولاية.يذكر ان الجماعات المعارضة لسياسات الحكومة الاسترالية ازاء سياسات مراكز الاحتجاز تطالب بسرعة البت في ملفات طالبي اللجوء السياسي وتعديل ظروف المعيشة في تلك المراكز التي تقع معظمها في مواقع نائية. وتشير التقارير الى ان معظم قاطني تلك المراكز من جنسيات من الشرق الاوسط. كونا
