الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 غالب البابا يوحنا بطرس الثاني مرضه الشديد وقاد احتفالات الفاتيكان بأحد الشعانين في وقت كانت كنائس مصر تصلي للسلام في فلسطين والعراق. وخلال الاحتفال بالقداس الذي استمر ثلاث ساعات قام البابا أيضا بتعميد سبعة من دول مختلفة في العالم من بينها نيجيريا وبوركينا فاسو وإيطاليا واليابان والولايات المتحدة. ورغم تقدم سن البابا الذي سيبلغ عامه الثالث والثمانين خلال أقل من شهر فضلا عن اعتلال صحته الواضح نظرا لإصابته بمرض الشلل الرعاش، فقد أصر البابا البولندي على أن يرأس جميع مراسم الاحتفالات. ودعت كنائس مصر الله ان ينعم بالسلام والاستقرار على شعبى فلسطين والعراق. جاء ذلك فى احتفال الكنائس المصرية بأحد الشعانين وهو تذكار دخول المسيح (عليه السلام) الى اورشليم «القدس». وقالت مصادر فى الكاتدرائية المرقسية بالقاهرة لوكالة انباء «الشرق الاوسط» ان كلمات رجال الدين المسيحى ركزت فى الاحتفال أمس على مطالبة القوى الدولية بلعب دور اكبر لحماية السلام الدولى وانقاذ البشرية من ويلات الحروب. وأكدت المصادر ان شعب العراق وشعوب المنطقة سوف تعانى كثيرا من تداعيات الحرب مشيرة الى ان القضاء على الارهاب لا يتم بالحروب ولكن بمزيد من الحوار والثقافة والتنمية. وكالات
