الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 أكد المراقبون لانتخابات الرئاسة النيجيرية ان نسبة المشاركة في الاقتراع كانت عالية، وتوقعوا ظهور النتائج النهائية اليوم أو غداً، حيث تواصلت أمس عمليات فرز الأصوات بعد سيطرة قوات الشرطة على الأوضاع في أعقاب مقتل ستة من المعارضة على يد الشرطة أو الجيش، حيث هدد الاتحاد الأوروبي بفتح تحقيق حول ذلك. ويعتبر الرئيس أولوسيجون أوباسانغو، وهو مسيحي من جنوب البلاد، الأوفر حظا للفوز بولاية ثانية في هذه الانتخابات التي ينظر المراقبون لها على أنها اختبار لمدى استقرار الحكومة المدنية التي نصِّبت قبل أربع سنوات. ويمثل الجنرال المتقاعد محمدو بخاري، وهو مسلم يحظى بدعم قوي في شمال نيجيريا، أكبر تحد لأوباسانغو ضمن المرشحين البالغ عددهم عشرين فردا. وأعرب عدد من المراقبين الدوليين، ومن بينهم مندوبو الاتحاد الأوروبي، عن قلقهم إزاء وقوع ستة قتلى، وقالوا إنهم سيفتحون تحقيقا شاملا حول هذه المزاعم قبل إصدار تقاريرهم النهائية عن كيفية سير الانتخابات. وقال ماكس فان دنبورغ، وهو مراقب تابع للاتحاد الأوروبي، إن فريقه سيولي عناية خاصة لكيفية إعلان المسئولين عن النتائج.