الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 وصف الاتحاد الاوروبي كوريا الشمالية بأنها تمثل «خطرا على العالم» فيما لم تحسم واشنطن موقفها من حضور المحادثات التي ستعقد في بكين مع بيونغ يانغ. وقال كريس باتن مفوض الشئون الخارجية بالاتحاد الاوروبي ان كوريا الشمالية تمثل خطرا حقيقيا على العالم وهناك حاجة الى مزيد من المساعدات لتشجيع بيونغ يانغ على التخلي عن طموحاتها النووية. وقال باتن ان «كوريا الشمالية خطر حقيقي على العالم». وقال باتين الذي يزور استراليا«لا احد منا يريد ان تتحول كوريا الشمالية الى مصنع لانتاج القنابل تبيع اسلحة لاي جماعة او بلد باستطاعته تحمل شرائها». «اعتقد انه يجب ان نتوقع ..من كوريا الشمالية فيما يتعلق بالشفافية والتحقق وفيما يتعلق بالالتزام عدم تصنيع اسلحة نووية .. وفي مقابل ذلك يجب ان نكون مستعدين لاعطاء مزيد من المساعدات لكوريا الشمالية». وصرحت مصادر حكومية امريكية بأن الولايات المتحدة لا يسعها ان تؤكد ما اذا كانت كوريا الشمالية قد شرعت بالفعل فى اعادة معالجة قضبان الوقود المستخدم فى مفاعل يونغبيون النووى لديها كما انها تعتقد ان المسئولين فى بيونغ يانغ كانوا قد اخطأوا فى ترجمة الجزء المتعلق بالوضع الراهن لهذا المفاعل فى البيان الذى اصدرته كوريا الشمالية الجمعة. غير ان وكالة انباء «كيودو» اليابانية ذكرت امس ان هذه المصادر لم تصل الى حد توضيح ما اذا كانت الولايات المتحدة ستحضر المحادثات المقرر ان تجريها يوم الاربعاء المقبل فى بكين مع كوريا الشمالية والصين . وكانت الولايات المتحدة قد ابلغت اليابان وكوريا الجنوبية فى اعقاب صدور هذا البيان بأنها ستتخذ قرارها بشأن حضور هذه المحادثات بعد ان تنتهى من تقييم هذا البيان الذى ذكرت انه يحتوى على نقاط غامضة.وكالات