الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 حذرت السلطة الفلسطينية من عودة الارهابي ارييل شارون الى اسلوب المجازر الواسعة لنسف خريطة الطريق وطالبت المجتمع الدولي بالتدخل الفوري لوقف هذه المجازر وطرح الخريطة والبدء بتطبيقها. وقال ياسر عبد ربه وزيرالثقافة والاعلام الفلسطينى فى تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط فى غزة امس أن مجزرة رفح جنوب قطاع غزة التى سقط فيها خمسة شهداء حتى الآن وعشرات الجرحى تعتبر عودة لأسلوب المجازر على نطاق واسع. وأضاف عبدربه أن هذه المجزرة تعد مؤشرا على أن شارون يريد أن يعود مرة أخرى للأسلوب الدموى بعد أن تراجع هذا الأسلوب نسبيا وليس كليا خلال الحرب على العراق بهدف تدمير كل الجهود السياسية والمساعى وخارطة الطريق قبل أن تطرح. وأشار وزيرالاعلام الفلسطينى الى أن مجزرة رفح تعد واحدة من جرائم شارون الكبرى وهى مؤشر على خطأ كل من يوهم نفسه بئمكانية دخول شارون فى اطار عملية سياسية، مؤكدا أن شارون ليس لديه سوى الارهاب والقتل والدماء. وقال صائب عريقات وزير الحكم المحلي من جهته لوكالة فرانس برس «ندعو المجتمع الدولي للتدخل الفوري لوقف الاعتداءات (الاسرائيلية) وطرح خارطة الطريق بشكل فوري». واعتبر عريقات ان «السياسة الاسرائيلية تهدف الى تدمير اى جهد يبذل لطرح خارطة الطريق وتصعيد الاوضاع على الارض ونحمل الحكومة الاسرائيلية مسئولية ونتائج مثل هذه الاعتداءات». وقال ناطق رسمي باسم القيادة الفلسطينية في بيان نشرته وكالة الانباء الفلسطينية وفا، «تواصل قوات الاحتلال الاسرائيلي ارتكاب جرائمها بالعدوان العسكري والارهاب الذي يطال كافة المدن الفلسطينية وما حولها مع استمرار اعمال القتل والنسف والتدمير والتجريف بحق ابناء شعبنا ومنازلهم واراضيهم وتعيد احتلالها وتوغلها في العديد من مدننا ومناطقنا بالدبابات والاليات والجرافات العسكرية باسناد كثيف من الطائرات الحربية والهليكوبتر». واشار الناطق الى ان «بهذا التصعيد العسكري للعدوان على الشعب الفلسطيني الصابر المرابط تزداد الرؤية وضوحا للعالم اجمع، لنوايا حكومة اسرائيل وجيشها بالاستمرار في حربها التدميرية الواسعة المفروضة على شعبنا وارضنا ومقدساتنا، واستغلالا لانشغال العالم بالحرب على شعب العراق الشقيق».وكالات