الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 طالب جدعون رايخر الكاتب الاسرائيلي امس قادة الدولة العبرية بالصمت واتاحة المجال للولايات المتحدة لكي تتولى امر سوريا بعيدا عن التحريض الاسرائيلي الذي يضر بالمخطط الاميركي هذا. وقال رايخر في مقال نشرته صحيفة «معاريف» العبرية امس ان كل قول زائد أو حكيم سيسيء لجمال السكوت. ويحتفظ جزء من قياداتنا بحق السكوت عندما يكون هناك تحقيق شرطي. وعندها يتمسكون به بقوة ويضموه اليهم. وفي أيام أُخر، يزيدون من تصريحاتهم، وأقوالهم ووعودهم والتي لا يتم تحقيق غالبيتها. في هذه الأيام المعقدة، عندما تقوم الولايات المتحدة باطباق فكيها الكلامية على سوريا، فهي تكشف وبصوت عال وعلى الملأ، سلاح الدمار السوري وتطالب الزعيم السوري بأن يحسن طريقه، وتضم بريطانيا الى حلقة الخنق السياسي والتي وضعت حول عنقه، ومن المستحسن أن تراقب اسرائيل ما يدور وتصمت. يجب ألا نضيف نغماتنا الى هذا اللحن الشذي. على زعمائنا ألا يتلفوا هذه الأوقات الجميلة. نحن نتوجه اليهم ونطلب منهم من أعماق قلوبنا: رجاء، لا تمسوا بالمجهود هذا والذي سيروق لنا. لا تردوا. أغلقوا أفواهكم. أكتبوا في أجنداتكم أسطر مبتلة بالدمع. لكن لا تتفوهوا بكلمة واحدة. لا تهددوا ولا تضيفوا، ولا تنقصوا ولا تكشفوا. فكل قول سيساعد السوريين، والتي تقوم منذ مدة بعرض الولايات المتحدة كمن تنفذ أقوال اسرائيل. ان الأسرة الأوروبية، وخاصة فرنسا مُحبة سوريا، ستتبنى أية اشارة أو تلميح. القدس ـ «البيان»: