الاثنين 19 صفر 1424 هـ الموافق 21 ابريل 2003 اتخذت الكويت خطوة عملية لايجاد أسراها في العراق، بارسال فرقة أمنية للبحث عنهم بعد الاتفاق مع القوات الأميركية والبريطانية، نافية على لسان مسئول كبير أن تكون تحملت «فلساً واحداً» في الحرب على العراق. وكشف الشيخ محمد الخالد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية الكويتي الليلة قبل الماضية النقاب عن وجود فرقة امنية تضم ضباطا كويتيين تعمل بالتنسيق مع قوات التحالف في البحث عن الاسرى الكويتيين فى العراق. وقال في كلمة اثناء اجتماعه مع كبار القيادات الامنية والادارة الوسطى في وزارة الداخلية في اكاديمية (سعد العبدالله للعلوم الامنية) ان هناك فرقا اخرى تتبع اللجنة الوطنية لشئون الاسرى والمرتهنين ولجنة رعاية اسر الشهداء والاسرى في مجلس الأمة وجهات شعبية اخرى تقوم بنفس المهمة داخل العراق. واضاف الى الآن لا نملك أي معلومات رسمية جديدة بشأن الاسرى الكويتيين فى العراق معربا عن امله في ان تتكشف امور جديدة في هذا الشأن. ومضى الى القول ليس عندي اي شيء رسمى جديد بشأن موضوع الاسرى لكن ان شاء الله يتبين شيء جديد، يعنى بلد دون نظامه البائد، لذا يجب ان نتوصل الى شيء في هذا الشأن. ودعا الشيخ محمد ان يوفق الله جميع الجهود ونتمكن من تحديد ومعرفة مكان الاسرى الكويتيين في العراق في اسرع وقت حتى نطمئن اهاليهم. واشار الى الصعوبات التى تواجه فرق البحث عن الاسرى نظرا للمساحة الجغرافية الكبيرة للعراق ولوجود سجناء عراقيين قام نظام صدام البائد باعتقالهم ولم تتم معرفة أو تحديد مكان احتجازهم. وأعلن الشيخ محمد انه واعتبارا من الليلة قبل الماضية سوف يتم خفض حال الاستعداد لقوة الشرطة من الحال 2 الى الحال 3 في بعض ادارات وزارة الداخلية موضحا ان الوضع في بعض ادارات الوزارة مثل ادارة امن الدولة وادارة خفر السواحل والادارة العامة للدوريات وادارة امن المنشآت سيظل كما هو دون تغيير. واشار الى ان رجال الشرطة سوف يعودون اعتبارا من الغد الى ارتداء اللباس العسكرى المعتاد بعد ان كانوا يرتدون اللباس العسكري الميداني طوال الفترة الماضية بعد صدور قرار رفع درجة الاستعداد. وقال الشيخ محمد امام القيادات الامنية ان الكويت وبفضل الله وتكاتف المواطنين والمقيمين تجاوزت بسلام تداعيات مرحلة حرب حرية العراق مشيرا الى ان التهديدات التى كانت تقلقنا فى بداية تلك المرحلة كانت معروفة لدينا وتتمثل بالصواريخ التى كان يطلقها صدام على دولة الكويت اضافة الى محاولاته لاجبار الشعب العراقى على النزوح بأعداد كبيرة الى حدود دولة الكويت لزعزعة الامن الا انه بفضل رب العالمين وبهمة رجال الامن تجاوزنا تلك المرحلة. من جهته أكد محمد ضيف الله شرار نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الدولة الكويتى لشئون مجلس الوزراء وشئون مجلس الامة ان بلاده لم تتحمل فلسا او اى كلفة مالية فى «حرب العراق» وانها ليست طرفا فى هذه الحرب. وأوضح فى تصريحات خاصة لصحيفة «الوطن» الكويتية نشرتها أمس ان مبلغ ال500 مليون دينار كويتى الذى رصد لمواجهة الطواريء والاستعداد لمواجهة الخطر لا علاقة لها بتكاليف الحرب فى العراق. وأكد شرار ان بلاده متمسكة بالتعويضات التى تطالب العراق بسدادها والناجمة عن غزو الكويت، مضيفا ان هذه التعويضات حق للكويت ولا تملك الحكومة التنازل عنها لأنها صدرت وفق قرارات مجلس الامن الدولى. وكالات