الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 اعتبر خبير سياسي اوروبي ان الامر سيتطلب وقتا طويلا لرأب الصدع في العلاقات الاميركية الاوروبية الذي خلفته الحرب الاميركية على العراق بمشاركة بريطانيا. وقال الخبير في الشئون الاوروبية باسكال ديلفيت ان الولايات المتحدة وبعض الدول الاوروبية لاسيما فرنسا والمانيا اللتين عارضتا شن الحرب على العراق ستواجه صعوبة في رأب الصدع في العلاقات التي تدهورت بسبب الحرب على العراق . واعرب ديلفيت وهو ايضا رئيس قسم العلوم السياسية في جامعة بلجيكا الحرة عن اعتقاده بانه سيكون من الصعب تصور مستقبل العلاقات الاوروبية الاميركية.واضاف ان الشكوك تساور الاوروبيين والاميركيين حول رأب الصدع في العلاقات التي تلقت ضربة قوية عندما قررت فرنسا رفض اي قرار دولي يجيز الاستخدام الفوري للقوة العسكرية ضد النظام العراقي. وقال ديلفيت ان فرنسا ذهبت بعيدا في معارضتها للحرب لاسيما في مجلس الامن الدولي مضيفا ان التوتر مازال شديدا بين الولايات المتحدة من جهة وكل من فرنسا والمانيا من جهة اخرى. واشار الى ان الوضع يمكن ان يوصف بانه صعب جدا على الصعيدين الدبلوماسي والاقتصادي . واضاف ديلفيت ان فرنسا تتخوف من قيام الولايات المتحدة باعادة رسم خريطة الشرق الاوسط تماشيا مع مصالحها التي من شأنها حينئذ اقصاء دور فرنسا المستقبلي في المنطقة. وذكر ان العلاقات الاميركية الفرنسية كانت على الدوام صعبة حيث قررت باريس الانسحاب من لجنة التخطيط والدفاع التابعة لحلف شمال الاطلسي في اواخر الستينيات بسبب عدم رغبتها في التعايش مع النفوذ والتاثير الاميركي في اللجنة..كونا