الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 أعلن قائد أفغاني احباط محاولة لاغتيال وزيري الدفاع قاسم فهيم والتخطيط محمد محقق في 22 مارس الماضي، فيما سقط صاروخ بالقرب من قاعدة عسكرية أميركية جنوب أفغانستان دون اصابات، فيما رحبت واشنطن بقرار حلف الأطلسي الناتو بتسلم قيادة القوات الدولية في أفغانستان «ايساف». وقال مجيد روزي القائد الأفغاني المحلي ان ثلاثة صواريخ اطلقت غداة العام الافغاني الجديد على مطار مزار الشريف (شمال افغانستان) من قرية غورنار التي تبعد اربعة كلم وان اربعة متطرفين ينتمون الى مجموعة رئيس الوزراء الاسبق قلب الدين حكمتيار اعتقلوا انذاك. وقال القائد مجيد روزي ان احد هؤلاء الثلاثة اعترف أمس الأول بأن الهدف من اطلاق الصواريخ الثلاثة كان قتل الوزيرين عندما كانا يستعدان للعودة جوا الى كابول. من ناحية أخرى قال الكولونيل الأميركي روغر كينغ في قاعدة باغرام الجوية لوكالة «اسوشيتدبرس» ان صاروخاً أطلق مساء الجمعة على قاعدة أوغن (حوالي 175 كيلومتراً جنوب كابول) لكنه لم يتسبب في وقوع اصابات. وأضاف ان عدم حدوث اصابات أو خسائر مادية يعود الى ان الصاروخ سقط على بعد ألف ياردة من مكان القاعدة. ووجهت الى اعضاء في حركة طالبان وفي تنظيم القاعدة الارهابي والى انصار حكمتيار تهمة الوقوف وراء موجة الاعتداءات الاخيرة على اجانب وموظفين في الحكومة الافغانية، أو القوات التي تقودها الولايات المتحدة في أفغانستان. وفي مواجهة مثل هذه الهجمات تقوم القوات المتواجدة في أفغانستان بالبحث داخل الكهوف والقرى التي تنطلق منها الهجمات عن الأسلحة بشكل دائم. وكانت تلك القوات اكتشفت أمس الأول أكبر كمية أسلحة في أفغانستان عندما عثر الجنود العاملون في صفوف القوات الرومانية على آلاف الصواريخ وأكثر من مليون طلقة ذخيرة في كهفين في جنوب شرق أفغانستان. ورحبت الولايات المتحدة أمس الأول بقرار حلف شمال الاطلسي تسلم قيادة القوة الدولية للمساعدة على بسط الامن في افغانستان (ايساف). وقال كولن باول وزير الخارجية الاميركي في بيان «انا واثق من ان الحلف الاطلسي سيقود هذه العملية بالاحتراف نفسه الذي ابداه في البوسنة وفي كوسوفو». ورأى باول في «هذه المهمة الاولى للحلف الاطلسي خارج اوروبا مؤشرا للاتجاه الجديد للحلف والتركيز على مكافحة التهديد الارهابي واسلحة الدمار الشامل من أي جهة اتٍ». وقرر حلف الاطلسي الاربعاء الماضي تولي قيادة قوة ايساف في آخر الصيف على الارجح. لكن هذه القوة تبقى تحت قيادة الامم المتحدة. وكالات