الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 أدلى أمس نحو 61 مليون ناخب نيجيري وسط اجراءات مشددة بأصواتهم لاختيار رئيس للبلاد وحاكم لحوالي 36 ولاية بالبلاد. ويتنافس 19 مرشحاً للرئاسة أبرزهم الرئيس أولوسيغون أوباسانغو المسيحي الجنوبي ومحمد بوهاري المسلم الشمالي وكلاهما حاكم عسكري للبلاد وتشكل تلك الانتخابات المرحلة الثانية للانتخابات العامة، حيث أجريت انتخابات مجلس النواب والشيوخ في 12 ابريل الجاري. فتحت مراكز الاقتراع ابوابها في انحاء نيجيريا أمس أمام عشرات ملايين الناخبين لاختيار رئيس وحكام للولايات ال36 التي يتشكل منها الاتحاد. وفي العاصمة ابوجا بدأ التصويت حيث اصطف الناخبون في طوابير للمشاركة في اول انتخابات رئاسية مدنية في 20 عاما. وفي مدينة كانو المترامية الأطراف (شمال)، حيث حذرت الشرطة من اعمال عنف مرتبطة بالانتخابات، وقف ضابطا شرطة لحراسة طابور من 70 ناخبا عند مركز الاقتراع في تاوراني. ويخوض اوباسانغو المعركة الانتخابية لولاية ثانية بعد اربع سنوات على ترؤسه اول حكومة مدنية منذ انتهاء الحكم العسكري. ويعد الاوفر حظا للفوز بعد تحقيق حزبه النصر في الانتخابات البرلمانية الاسبوع الماضي. وقالت المصادر ان الانتخابات تشكل اختبارا حاسما لديمومة الديمقراطية في نيجيريا التي لم تشهد مرحلة انتقالية ناجحة من نظام مدني الى آخر منذ استقلالها عام 1960. وكانت آخر مرحلة انتقالية عام 1983 انتهت بانقلاب عسكري قام به الجنرال بوهاري بعد ثلاثة اشهر من التمديد للرئيس المدني شيهو شغاري. واذا كان لا بد من تنظيم دورة ثانية فعلى النيجيريين ان يعودوا الى صناديق الاقتراع في 26 ابريل للانتخابات الرئاسية وفي 29 منه لاختيار الحكام.وقد تعهد بوهاري الذي يرأس حزب الشعب النيجيري وزعماء المعارضة الاخرون بالقيام «بعمل جماعي» اذا حاولت الحكومة او حزب الشعب الديمقراطي تزوير انتخابات الرئاسة وانتخابات الولايات. وكالات
