الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 دفع إصرار المشاركين في المؤتمر العام لحزب الأمة السوداني الذي كان من المقرر ان يختتم أعماله الخميس الماضي على ممارسة أكبر قدر من الديمقراطية الى تمديد المؤتمر يومين إضافيين، وشرعت لجنة الانتخابات في فرز أصوات المتنافسين على 21 مقعداً في المكتب السياسي وهو الجهاز الحزبي الوحيد الذي يحق له اتخاذ القرارات والمصادقة عليها، وأوضح مصدر باللجنة المركزية للحزب ان، لجنة الانتخابات على نتائج ثلث مقاعد المكتب التي تمثل الولايات التي منحت 54 مقعداً حازت فيها أقاليم دارفور وكردفان والإقليم الأوسط بنصيب الاسد وهو ثلاثون مقعداً بينما وزعت بقية المقاعد على الاقاليم الأخرى حيث تم ترفيع تمثيل الإقليم الشمالي الى مقعدين بدلاً عن مقعد واحد في المكتب السابق وكذلك مقعدين لنهر النيل بدلاً عن واحد ايضا واثنين للقضارف ونالت الخرطوم سبعة مقاعد بينما نالت وبورتسودان مقعدين فيما توزعت المقاعد على بقية المناطق الاخرى واشار المصدر الى اكتمال اختيار 9 مقاعد للفئات وأوضح ان رئيس الحزب سيقوم بتعيين أربعة أعضاء فقط لينضموا لعضوية المكتب السياسي . وقال المصدر ان قواعد وجماهير الحزب هي الكاسب الأكبر في هذه الممارسة نافياً وجود تكتل يقف وراءه أبناء الغرب ، وأوضح أنه إذا تكتل أبناء الغرب لفاز د.عبد النبي علي أحمد بمعظم أصوات الهيئة المركزية وزاد هنالك جزء لا يقدر من أبناء دارفور وكردفان صوتوا للأمير نقد الله الذي يستحق كل الدعم . وكان الأمير نقد لله قد بعث برسالة للأمين العام الجديد منافسه على منصب الأمين العام للحزب يهنئه بثقة جماهير الحزب ويؤكد أن ما جرى يعد ممارسة ديمقراطية رفيعة. الخرطوم ـ الحاج الموز: