الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 اكد احمد ماهر وزير الخارجية المصري ان اجتماع دول جوار العراق اضافة لمصر في الرياض كان ناجحا، مشيرا الى انه لم يتم التطرق الى عقد قمة على مستوى رؤساء الدول. وقال ماهر ان المؤتمر كان ناجحا حيث أكد على المبادئ الاساسية لمواجهة الموقف فى العراق وانهاء معاناة الشعب العراقى والتأكيد على ضرورة الحفاظ على استقلاله ووحدته وسيادته على أرضه. وأضاف ان المشاركين فى المؤتمر اتفقوا على التحرك لانسحاب القوات الاجنبية من العراق، واقامة حكومة دستورية عراقية تستجيب لمطالب الشعب واعتبار البيان الصادر عن المؤتمر وسيلة من وسائل تنفيذ قراراته، حيث سيتم ابلاغ البيان رسميا للامم المتحدة وتقديمه للمنظمات الدولية الهامة كالجامعة العربية والمؤتمر الاسلامى ومجموعة عدم الانحياز مع اجراء اتصالات مع الجهات الاخرى المعنية لتنفيذ ما تم الاتفاق عليه بين جميع الدول المشاركة. وأشار ماهر الى الاتصالات الدبلوماسية التى اجريت لاطلاع الدول رسميا على ما ورد فى هذا البيان والسعى لتنفيذ بنوده. موضحا أن الدول المشاركة فى المؤتمر وهى مصر والسعودية والبحرين والكويت وايران وتركيا وسوريا والاردن ستتولى آلية التنفيذ لقرارات المؤتمر لحشد قوة فاعلة له. وقال ماهر انه لم يتم التباحث بين الدول المشاركة فى المؤتمر على عقد قمة على مستوى رؤساء تلك الدول، مشيرا الى أن ما اتفق عليه هو انه يمكن عندما يقتضى الحلال ان تكون هناك اجتماعات اخرى على خلفية مشاركة الاجتماع الذى عقد امس. وأضاف ان الدول قررت متابعة قراراتها ونقل توصيات المؤتمر الى مختلف الدول ومتابعة ما يجرى مع احتمال عقد اجتماع اخر اذا لزم الامر لتنفيذ المبادئ التى وردت بالبيان. ووصف ماهر لقاءاته مع وزير الخارجية الايرانى كمال خرازى ووزير الخارجية التركى عبد الله غول بأنها كانت جيدة حيث تم بحث موضوع العراق وفلسطين. ونفى ماهر وجود خلافات بين الدول المشاركة بالمؤتمر حول مشروع البيان الختامى وقال ان أى اجتماع لابد أن تكون فيه مناقشات كدليل على الجدية وان البيان عكس حصيلة المناقشات فى الجلسة الاولى وكان الاختلاف فى وسيلة التعبير عما حدث من وفد أو شخص لاخر دون اختلاف على جوهر البيان وهو ما أخر اصدار البيان لانهاء عملية صياغته. كما نفى وزير الخارجية احمد ماهر وجود اى تحفظ لأى دولة على البيان الختامى الصادر عن المؤتمر والذى عبر عن ارادة كل الدول ملمحا، مشيرا الى أن بعض الوفود طالبت باضافة عبارات بسيطة أو توضيحها وهو امر طبيعى لاى محادثات. وشدد الوزير على أهمية الدور للامم المتحدة فى عملية اعمار العراق وتقديم الاعانات له والحفاظ على استقراره أ.ش.أ