الاحد 18 صفر 1424 هـ الموافق 20 ابريل 2003 أكد مصدر مسئول بالاستخبارات الاميركية ان اعلان انتهاء الحرب في العراق مرهون بتحديد مصير صدام حسين، فيما نقلت «سي.ان.ان» الاخبارية ان الاميركيين انفسهم يواجهون مشكلة قد يصعب حلها بشأن مصير الرئيس العراقي. واشارت «سى ان ان» امس الى أن شرائط الصور التى عرضتها قناة ابو ظبى الفضائية والتى اظهرت صدام حسين والى جانبه ابنه عدى فى احد شوارع بغداد وحولهما مؤيدوهما وهو نفس اليوم الذى انتشرت فيه الدبابات الاميركية فى شوارع العاصمة العراقية، تمثل احد التحديات التى تواجه اجهزة الاستخبارات. وقالت الشبكة فى اطار تقرير مطول لها انه حتى اذا كانت هذه الصور التي بثتها قناة ابوظبي امس الاول هى لصدام حسين نفسه وليس لشبيهه فانه سيكون من الصعب تحديد اليوم الذى تم فيه تصوير هذه المشاهد. وأكد التقرير انه على الرغم من حرص الادارة الاميركية على الايحاء بانه ليس من المهم تحديد ما اذا كان الرئيس العراقى على قيد الحياة او انه لقى مصرعه وان المهم هو ان قبضته على الحكم قد انتهت، الا ان المسئولين العسكريين والاستخباراتيين يؤكدون ان مصير صدام هو امر مهم للغاية . ونقلت الشبكة عن المسئول الاستخباراتى الاميركى القول انه طالما كان صدام حسين حرا فان الولايات المتحدة ليس بمقدورها اعلان انتهاء حربها فى العراق حيث ان ذلك سيعنى ان هناك مؤيدين له سيحاربون من اجله.أ.ش.أ