السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 شكلت سلطات الأمن الروسية فريقاً خاصاً للتحقيق في حادث اغتيال النائب سيرغي يوشينكوف رئيس الحزب الليبرالي الروسي الذي لقي مصرعه الليلة قبل الماضية. وذكرت وكالة أنباء «انترفاكس» ان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين طلب من المدعى العام الروسي فلاديمير اوستينوف الاشراف شخصيا على سير التحقيقات في مقتل النائب يوشينكوف الذى يعتبر واحدا من أبرز ممثلى قوى اليمين فى روسيا. ووصف رئيس مجلس الدوما غينادى سيليزنيوف اغتيال النائب يوشينكوف بأنه جريمة بشعة هزت روسيا. وكان مسلح مجهول الهوية قد قام باطلاق النار على النائب يوشينكوف وأرداه قتيلا قرب منزله في وسط موسكو ليصبح بذلك سابع نائب روسي يلقى مصرعه اغتيالا خلال السنوات الثلاث الاخيرة. وعثرت سلطات الامن الروسية على مسدس مزود بكاتم صوت في مكان الحادث يعتقد انه استخدم في عملية الاغتيال. وعزت مصادر أمنية روسية عملية الاغتيال الى النشاط البرلمانى للنائب يوشينكوف لكنها لم تستبعد وجود أسباب أخرى وراء عملية الاغتيال. وتجدر الاشارة الى ان مصير النائب يوشينكوف كان مثل زميله ونائبه في الحزب الليبرالى فلاديمير غولوفلوف الذي لقى مصرعه قبل ستة شهور كان على علاقات وثيقة سياسية ومالية مع الملياردير الهارب بوريس بيريزوفسكى قبل أن يدب الاختلاف في صفوفهم. الوكالات
