السبت 17 صفر 1424 هـ الموافق 19 ابريل 2003 دعا اتال بيهاري فاجبايي رئيس وزراء الهند في زيارة نادرة لاقليم كشمير أمس لاجراء محادثات مع باكستان بشأن الاقليم المتنازع عليه، فيما أغلقت متاجر كشمير احتجاجاً على زيارته. وذكر فاجبايي الذي كان يتحدث من وراء زجاج لا تخترقه طلقات الرصاص وسط حراسة امنية مشددة للجماهير المحتشدة التي بلغ عددها 10 آلاف اغلبيتهم من مؤيدي حكومة الولاية ان العنف ليس هو الحل. وقال فاجبايي في كلمة قصيرة بدت كانها محاولة لاستمالة باكستان والجماعات الكشميرية في اول خطاب يلقيه رئيس وزراء هندي في كشمير منذ اكثر 15 عاما «كل القضايا يجب ات تسوى من خلال المحادثات». وأضاف «مستعدون لمناقشة كافة المشاكل الداخلية والخارجية. السلاح لن يحل المسألة لكن ستحل بالاخوة». وتابع «نحن نمد يد الصداقة مجددا لكن يجب ان يكون هذا من الاتجاهين. يجب ان يقرر الجانبان العيش معا» مضيفا ان الامر يرجع الان لباكستان للرد على دعوته. وفي الوقت الذي كان فيه مئات من رجال الشرطة والجنود يحرسون استاد شيري كشمير (اسد كشمير) حيث القى فاجبايي كلمته هتف كثيرون باللغة الاردية «نريد سلاما يحفظ لنا كرامتنا». لكن معظم انحاء سريناغار العاصمة الصيفية لولاية جامو وكشمير وهي الولاية الوحيدة ذات الاغلبية المسلمة بالهند بدت مهجورة عقب دعوة الانفصاليين للاضراب احتجاجا على زيارة فاجبايي التي بدأت أمس وتستمر يومين للمطالبة باجراء محادثات. من ناحية أخرى أغلقت المتاجر والأنشطة التجارية أمس في كشمير احتجاجاً على زيارة فاجبايي. وقال بيان من مؤتمر حرية جميع الأحزاب «الناس في كشمير يريدون حلاً سلمياً للنزاع بشأن الاقليم». وقال البيان «من أجل ابراز هذه الحقيقة على المستوى الدولى نناشد أهل كشمير الالتزام باضراب شامل في 18 و19 ابريل». رويترز
